الحلقة الذهبية المفقودة | الإستعداد النفسي للإمتحانات ( جميع المستويات الثانوية الإشهادية)


نصائح‮ ‬للقضاء‮ ‬على‮ ‬الضغوطات‮ ‬قبل‮ ‬امتحان‮ ‬البكالوريا

أخصائيون‮ ‬نفسانيون‮ ‬يحللون‮ ‬نفسية‮ ‬الممتحن‮ ‬في‮ ‬الأيام‮ ‬الأخيرة

alt
سلطت السياسي الضوء على نفسية الطلبة المقبلين على اجتياز شهادة البكالوريا من خلال الاتصال الهاتفي بأخصائيين وخبراء نفسانيين، عملوا على تقديم عدة نصائح للطلبة، وذلك قصد تمكينهم من الاستفادة من هذه الأخيرة، وتطبيقها خلال الفترة المتبقية، ضمانا لرفع معنوياتهم والقضاء‮ ‬على‮ ‬التوتر،‮ ‬لتحقيق‮ ‬نتائج‮ ‬إيجابية،‮ ‬خصوصا‮ ‬وأنه‮ ‬لا‮ ‬يفصلنا‮ ‬عن‮ ‬هذا‮ ‬الموعد‮ ‬الهام‮ ‬سوى‮ ‬يومين‮ ‬فقط‮.‬

 

علي‮ ‬بوناب‮.. ‬الثقة‮ ‬بالنفس‮ ‬أساس‮ ‬تحقيق‮ ‬نتائج‮ ‬إيجابية

 

أوضح الطبيب النفساني علي بوناب، في اتصال هاتفي لـ:السياسي، أنه من الضروري على التلاميذ المقبلين على اجتياز شهادة البكالوريا، تصحيح وتعديل أفكارهم الذهنية، باعتبار أن هذا الاختبار عادي مثله مثل الامتحانات الأخرى، كما دعا بوناب إلى ترسيخ فكرة أن واضع الأسئلة هم أساتذة الثانويات، ما يجعل الأسئلة المطروحة في متناول الجميع، خصوصا وأنها تتماشى والبرنامج السنوي المسطر، علما أن مقياس الإختبار ـ حسبه ـ متوسط، ما يخلق إمكانية نجاح الجميع، في سياق ذي صلة أشار ذات المتحدث إلى ضرورة الوضع في الحسبان أن الوقت المخصص لإجراء‮ ‬الاختبارات‮ ‬كاف،‮  ‬مضيفا‮ ‬أنه‮ ‬من‮ ‬الواجب‮ ‬الثقة‮ ‬بالنفس‮ ‬وتوقع‮ ‬تحقيق‮ ‬نتائج‮ ‬إيجابية‮.    ‬
وعن يوم الاختبار، أكد نفس المسؤول أنه من اللزوم قراءة ورقة الاختبار أكثر من مرتين، وعدم التشويش الذهني بمناقشة الإجابة بعد الخروج من مراكز الامتحان، مع وجوب استخدام تقنية التنفس العميق في حالة الشعور بالانزعاج، وذلك قصد دفع القلق والتوتر والشروع في الإجابة، ودعا مختص علم النفس إلى تجنب تناول المواد الدسمة المختلفة لأنها لا تدفع للراحة، مركزا على استبدالها بتناول كميات كبيرة من الفواكه والخضر إلى جانب مختلف أنواع الأسماك باعتبارها منعشة للذاكرة. 
في سياق متصل دعا بوناب إلى تبني التفكير الإيجابي والقضاء على التفكير السلبي، من خلال الحديث بصوت مرتفع لاستثارة العقل الباطني، مع وجوب احترام الساعة البيولوجية بالنوم بما فيه كفاية ليلا والاستيقاظ مبكرا.
أما فيما يخص يوم السبت وهو اليوم الفاصل بين مدة المراجعة ويوم الاختبار، فقد ارتأى محدثنا أن يخصصه كل تلميذ حسب رغبته من خلال تحديد الوجهة والمكان الذي يشعر فيه بالراحة النفسية، خصوصا وأن يوم الراحة يمكن من إعطاء طاقة كبيرة للجهاز العصبي من أجل النواقل العصبية،‮ ‬والراحة‮ ‬الجسدية‮ ‬تنعش‮ ‬الدماغ‮ ‬لتقبل‮ ‬تركيز‮ ‬أكبر‮ ‬وتحليل‮ ‬أفضل،‮ ‬كما‮ ‬أن‮ ‬هذه‮ ‬الأخيرة‮ ‬من‮ ‬محققات‮ ‬الراحة‮ ‬النفسية‮.‬

 

عبيدات‮ ‬يوصي‮ ‬بأخذ‮ ‬يوم‮ ‬راحة‮ ‬والتوجه‮ ‬إلى‮ ‬الحدائق‮ ‬العمومية‮ ‬

 

من جهته، قدم عبد الكبير عبيدات رئيس المنظمة الوطنية لجمعيات رعاية الشباب، برنامج يضم عدة نصائح للفئة المقبلة على اجتياز الامتحانات النهائية ـ خصوصا منها طلبة الثالثة ثانوي وتلاميذ الطور المتوسط مع الأخذ بعين الاعتبار السجناء المقبلين على الامتحانات في مختلف الأطوار، قصد الرفع من معنوياتها وإكسابها الثقة بالنفس ـ، ومن بين هذه الأخيرة تنظيم أوقات مراجعة الدروس، النهوض في الصباح الباكر في حوالي الساعة السادسة صباحا، شرب عصير البرتقال لتنشيط المخ وضمان التركيز، إلى جانب مراجعة كل مادة على حدى، في طاولة منظمة بغرفة هادئة، مع النوم الباكر وتخصيص عدة فترات للراحة قصد تمكين العقل من الاستيعاب والاسترخاء، وعن اليوم الفاصل عن الاختبار، شدد محدثنا على ضرورة قضائه بعيدا عن الكتب، من خلال التوجه إلى الحدائق العمومية للتسلية والقضاء على المخاوف، كما تفضل عبيدات بجملة من النصائح والإرشادات الخاصة بيوم الامتحان بدعوة التلاميذ لليقظة بأخد مستلزمات إجراء الاختبارات من استدعاء، بطاقة تعريف وطنية، أقلام وغيرها، ودعا إلى شرب حوالي لتر ونصف من الماء كل يوم امتحان، من شأنها أن تخلق  سهولة كبيرة في الهضم الذي يساعد الجسم على الاسترخاء‮.      ‬

 

بوشيبي‮ .. ‬من‮ ‬الضروري‮ ‬رسم‮ ‬خارطة‮ ‬ذهنية‮ ‬للدروس‮ ‬قبل‮ ‬التوجه‮ ‬للاختبار

 

في نفس الاتجاه، ذهبت الطبيبة النفسانية بوشيبي، والتي وجهت جملة من النصائح لكل مقبل على الاختبارات المصيرية، مشددة على ضرورة الإنقاص من الحفظ، وكذا التوجه إلى النوم في أوقات مبكرة، إضافة إلى الإفطار باكرا من خلال الاعتماد على تناول الفواكه، ودعت نفس المتحدثة،‮ ‬إلى‮ ‬تخصيص‮ ‬اليومين‮ ‬الأخيرين‮ ‬للنزهة‮ ‬وكسر‮ ‬الروتين‮ ‬قصد‮ ‬القضاء‮ ‬على‮ ‬القلق،‮ ‬مشيرة‮ ‬في‮ ‬سياق‮ ‬ذي‮ ‬صلة،‮ ‬إلى‮ ‬وجوب‮ ‬رسم‮ ‬خارطة‮ ‬ذهنية‮ ‬للدروس‮ ‬مع‮ ‬التركيز‮ ‬على‮ ‬حفظ‮ ‬القوانين‮ ‬الخاصة‮ ‬بالرياضيات‮ ‬والفيزياء‮.

عن :


alt


أخطاء يجب تجنب في فترة الإستعداد للإمتحانات ,

 

أخطاء يجب تجنبها أثناء الاستعداد لامتحان الباكالوريا

 

تتخلل فترة الامتحانات الكثير من الممارسات الخاطئة التي يقع فيها الطالب اعتقادا منه أنها الطريق المثالي نحو النجاح. في هذا الحوار يوضح خالد الرجالي*، المدرب المحترف في مهارة التفوق الدراسي، خطأ بعض الممارسات، كما يقدم الخطوات الصحيحة من أجل الاستعداد الجيد ليوم الامتحان.

*ماهي الخطوات الممهدة لخوض تجربة الامتحان بنجاح؟
** يجب على الطالب أن يفكر بطريقة ايجابية من أجل تعزيز ثقته بنفسه، حتى يتمكن من محاربة الرهبة والخوف والتوتر السلبي، من أجل تعزيز التوترالايجابي الذي يدفعه نحو الاستعداد الجيد، من خلال التخطيط المحكم للمراجعة والذي يكسبه مجموعة من التعلمات في وقت وجيز، ويدفعه إلى  تحديد هدف معين وهو الرغبة في تحقيق النجاح.
بعد استحضار الحافز الايجابي وهو الرغبة في النجاح، يتوجب على الطالب برمجة نفسه إيجابيا من خلال التعامل مع الصعوبات لأنها الطريق نحو النجاح.
بعدها يضع تخطيطا زمنيا يوميا،لأن التخطيط الشهري أو الأسبوعي يدفع للتسويف. لذا ينصح كل ليلة بوضع برنامج اليوم الموالي والساعات المخصصة لكل مادة. بعد ذلك تأتي النقطة التي يغفلها جل التلاميذ وهي مطالعة بعض المكتسبات المسطرة داخل المقرر، والتي تلخص الهدف من الدرس، لأن الأساتذة يضعون الاختبار انطلاقا من تلك الكفايات.

* هل يمكنك تقديم نمودج مفصل عن الطريقة الصحيحة للحفظ؟
يجب على التلميذ أن يبدأ من مرحلة المذاكرة وهي خطوة تثبيت المعلومة، ثم ينتقل بعدها للمراجعة لكن بشرط احترام الترتيب التالي: أولا، يجري إطلالة على كل المادة لأن الكثير من التلاميذ يبدأ بحفظ درس معين دون أن يكون في دهنه تصور واضح عن بقية الدروس. في الخطوة الثانية يقوم بإطلالة على الدرس بشكل عام. ثالثا، يجزئ الدرس خطوة خطوة، من أجل ضبط المادة حتى تصبح المحاور الكبرى راسخة في ذهنه، وترافق هذه المرحلة بالتلخيص. في الخطوة الخامسة، تأتي مهارة الحفظ و التكرار، لأن ما تكرر تقرر، ومن الخطأ أن يمر الطالب على المعلومة مرة واحدة، لأن حفظ المحاور الكبرى يساعد على تذكر المعلومات الفرعية بسهولة، مع مراعاة أن يتم الأمر في وقت محدد وبتركيز كبير.
في المرحلة الموالية، يغلق التلميذ الكتاب. يأخد ورقة وقلما، ويسترجع المعلومات التي أخدها في الدرس،أو يجيب على تمارين ونماذج من امتحانات سابقة، ثم يقارن ما كتب بالدرس من أجل التركيز على الأخطاء، بعدها ينتقل إلى استخدام مهارة الخريطة الذهنية، لأنها تساعد على استرجاع الأفكار الكبرى، ومن ثم يتذكر الفروع.
من الأفضل أن تراجع المواد وفقا للترتيب الذي ستكون عليه في الاختبار، مثلا إذا كانت العلوم سترفق مع الفيزياء يستحسن أثناء الاستعداد أن يراجع التلميذ المواد بهذه الطريقة، حتى يروض الدماغ ليوم الامتحان ثلاثة ساعات فيزياء وأرتاح، ثم ثلاث ساعات علوم و أرتاح..

* هل توجد أخطاء تنصح التلميذ بالابتعاد عنها من أجل استعداد جيد للامتحان؟

أنصح التلميذ بالابتعاد عن التسويف، وأن يعتبر نفسه داخل معسكر أثناء الاستعداد للامتحان، وأن لا يكون حفظه عشوائيا بل محددا ببرنامج يومي يساعده على المتابعة الذاتية من خلال تحديد أهداف معينة في ساعات محددة، لأن هذه الطريقة تمرن الدماغ.
من الأخطاء أيضا الحفظ ليلا، لذا ينصح الطالب بالاستيقاظ قبل الفجر إن أمكن لأن الدماغ يكون مستعدا لاستقبال أي معلومة بعد أن نال قسطا من الراحة، كما أن الحفظ صباحا يمرن الدماغ على بذل الجهد في الفترة الصباحية وهو التوقيت الذي يجرى فيه الامتحان عادة، إغفال هذه النقطة يربك الذين يحفظون ليلا ويمرنون دماغهم على النشاط الليلي فقط، ليجدوا أنفسهم غير قادرين على التركيز صبيحة الامتحان.
اختيار المكان مهم جدا، لذا من الخطأ أن يكون الحفظ مرافقا بسماع الموسيقى، أو مشاهدة التلفزيون، أو الجلوس قرب أشخاص آخرين يتبادلون الحديث لأن الانجراف نحو مشاركتهم يصبح أمرا واردا مما يفسد البرنامج اليومي المسطر. تلغى جميع المواعيد والأنشطة القاتلة للوقت، على سبيل المثال إذا خصص التلميذ ساعتين لحفظ مادة معينة يتوجب عليه انهاؤها دون الاكتراث لأي حدث خارجي.
من الأخطاء التي تتكرر بين صفوف التلاميذ إهمال وقت الراحة وهي مسألة ضرورية من أجل استعداد جيد. بعد الانتهاء من حفظ مادة يجب أخد ساعة من الراحة ثم الانتقال لمادة أخرى، مع الإشارة أن الدماغ بعد فترة الظهيرة وتناول وجبة الغداء يحتاج للراحة.

*ما هي نصيحتك للتلاميذ الذين يشعرون بضعف في أحد المواد فيختارون إهمالها والتركيز على مواد أخرى؟
** هذه الخطوة تدخل ضمن نطاق التفكير السلبي، لأن أي مادة تشكل نسبة معينة تساهم في نجاح التلميذ الذي يتوجب عليه دراسة جميع المواد والتفوق فيها ولو بشكل متفاوت. أنصحهم بمراجعتها مجزأة حتى لا تشعرهم بالملل، وأن تتم المراجعة رفقة صديق متفوق في تلك المادة. أشير هنا إلى أن عمل المجموعة جيد جدا بشرط أن تسبقه مراجعة جيدة للدروس لأن اجتماع التلاميذ بدون استعداد قبلي يدفعهم نحو سياسة الهروب من خلال الحديث عن المستقبل والآفاق وصعوبات الامتحانات.


تقنيات الحفظ المتقن و التذكر السريع

alt

تعود أيام الدراسة من جديد ، و نعود للاهتمام بما يساعد تلاميذنا على الاستذكار و التفوق .

و من جديد نبحث عما يشد أولادنا الى الكتاب و ما فيه . وغايتنا الأهم أن نغرس فيهم حب التعلم و التطلع الى التفوق و التميز.

انها مهارات علمية و عملية ، نحتاج أن نعلمها لأبنائنا تجعل منهم طلابا ناجحين أولا و من ثم أناسا متفوقين في الدراسة و المجتمع .

التهيئة أولا :

هي دفعة من الايحاءات الايجابية تعزز ثقة الطالب بنفسه و بقدراته ، اذا علم أن .

النبوغ و التفوق = 1% الهام + 99% جهد و اجتهاد

 التهيئة تكون ايضا في البيت و نظامه ، و في مكان دراسة الطالب و جميع أدواته و تتبنى الأسرة نظاما جديدا يبرمج أولادها على مهارات تساهم في تنظيم وقتهم و تحفزهم على الدراسة بطريقة ايجابية ، و هذه هي :

1- الثقة بالنفس : 

 

أنا أستطيع ، أنا أقدر ، أنا لها ...

2- الاهتمام و الحماس :

  و الحماس هو وقود التفاعل المستمر الذي يقودك الى النجاح . و الحماس لا يقتصر عمله في المواد السهلة المحبوبة ، بل يشتعل أيضا ليزيد اهتمامنا بالمواد التي يجدها الطالب صعبة ، أو التي لا يحبها .

3- التخلص من التوترات النفسية : 

 التي قد تنشأ من مشكلات أسرية ، أو خوف من مادة ما . و الحل عندك .

* حفز نفسك و فكر ايجيبيا .

* أنجز أي شيء يجعلك تشعر بالفخر فتعزز ثقتك بنفسك و تحب المادة أكثر .

4- لا تستذكر دروسك و أنت متعب :

 

ارهاق نفسي + تعب جسدي + الجلوس للمذاكرة = تضييع الوقت .

5- التلخيص :

 

  يساعد الطالب على استرجاع المعلومات بسرعة .

6- ربط المعلومات بالخيال :

  حاول أن ترسم المعلومات التي تقرؤها على شكل صورة ملونة في خيالك مع الأبعاد بالصوت و الصورة ، مما يساعدك على استرجاع المعلومات من الذاكرة البعيدة الى الذاكرة القريبة بشكل عجيب .

7- الترتيب و التنظيم :

* المعلومات التي تخزن بشكل عشوائي سيصعب استرجاعها بسهولة .

* ان ترتيب العناصر كل حسب وظيفته يساعد المخ كثيرا .

8- النوم : 

 ينصحنا العلماء بمحاولة حفظ بعض المعلومات الصعبة قبل النوم مباشرة بحوالي ربع ساعة أو نصف ساعة ، فقد اكتشفوا أن المخ سوف يركز هذه المعلومات بصورة عجيبة في داكرته ، أثناء النوم و الراحة حينما تستيقظ .

9- تنظيم الوقت :

 

  من المفيد جدا أن ندرك من أولويات الأعمال المتراكمة لدينا ، و تقديم الأهم على المهم حتى لا نحس بضغط ضيق الوقت .

سر النجاح هو أن نعرف الوقت الذي نحتاجه لكي ننجح .

10- مكان التعلم :

  مكان مناسب + ذهن نظيف + المادة كاملة = الحفظ المتقن .

11- التكرار : 

 من جملة العوامل التي تتدخل في تنمية الذاكرة التكرار . فتكرار الق قطعة من الشعر أو النثر 20 مرة يثبتها في الذهن أكثر مما لو كررتها 10 مرات .

12- فهم الكلام :

  اذ ان الحفظ بدون فهم يؤدي الى نسيان هذه المعلومة ، و لابد أن تفهم منذ البداية كل كلمة من القطعة و من ثم تحفظها .

13- اختيار الوقت المناسب للحفظ : 

*الصباح قبل طلوع الشمس و قبل الغروب .

* بعد قيامك بأي عمل يولد احساسك بالراحة .

* بعد نوم عميق لم يسبقه سهر ، و بعد وجبات خفيفة لا تسبب تخمة .

14- السلامة الجسمية و المحافظة على الصحة : 

* اعتن بنظافتك و نظافة المكان الذي تجلس فيه .

* اعتن بالتغذية الجيدة و حافظ على الافطار المبكر و اختيار الوجبات الغذائية المتكاملة . و اعلم أن الابتعاد عن الافطار يؤدي الى فقدان 70 % من الحصص الأولى .

15- المذاكرة المنتظمة : 

ترتيب الوقت + اختيار المكان المناسب + الصفاء الذهني = المذاكرة المنتظمة .

16- وزع الحفظ على فترات زمنية :

  اذ ان التوزيع يقلل من السأم و الملل .

17- تعلم فن صناعة جداول المراجعة : 

* المراجعة في أول العام الدراسي ذات أهمية كبرى .

* مراجعة مادتين أو ثلاث على الأكثر كل أسبوع لتستكمل مراجعة الدروس التي تم شرحها كل شهر .

* تحديد يوم الاجازة الأسبوعي و تخصيصه للمراجعة مع يوم آخر تكون فيه مواد الحفظ قليلة .

* المراجعة قبل الامتحان ، و هذه ذات أهمية كبرى .

18- اعتمد على أكثر من حاسة عند الحفظ :

  فقد دلت الدراسات أن الانسان يتذكر في نهاية الشهر 13 % من المعلومات التي يتلقاها عن طريق السمع و 75 % من المعلومات التي يتلقاها عن طريق السمع و ابصر و 95 % من المعلومات التي يتلقاها عن طريق المشاركة في الحوار و الممارسة و الكتابة .

لذا حاول أن تشارك أكثر من حاسة عن الحفظ من خلال ما يلي : 

* ارسم صورا تخطيطية للموضوع و بذلك توسع مدى حاسة البصر .

* لون بعض الرسوم بألوان مختلفة فتستغل خاصية الألوان في بصرك .

*ضع خطوطا تحت الكلمات المهمة دون أن تفرط في ذلك .

* استخدم الورق و القلم في تسجيل ما حفظته .. فتكون بذلك قد أشركت يدك .

* استخدم الصوت مع الكتابة عند حفظك .

19- تعلم مهارة التركيز : 

* حدد لنفسك أهدافا واضحة قابلة للتحقيق .

* لا تنتظر حتى تشعر بالرغبة و الميل الى الاستذكار فان التأجيل لص الزمان أو الوقت

* امش لمدة قصيرة .

* حفز نفسك لفهم أي فكرة خلال وقت معين تضعه ، ثم كافئها اذا نجحت


نـصـائح هـامة لإجـتياز فـترة الإمـتحانات الـصعبة

29 أبريل 2014
 
alt

فترة الإمتحانات هى فـترة عـصيبة، فالطالب يكون مـشغولاً فيها لأقـصى درجة مابين إنهاء الإبحاث والإستعداد للإختبارات، ومراجعة المواد الدراسية، بكل تأكيد فإن أغلبنا يـعرف مدى الضغط الـعصبى الذى تمثله فـترة الإختبارات للـطالب، لذلك فى هذة المقالة حاولنا تبسيط الإمور قليلاً، وأدرجنا بعض النصائح للطلاب لإجتياز تلك الـفترة الـعصيبة.

غـذاء الـعقل

تـغذية التعقل هى إحدى الوسائل التى ينساها أغلب الطلاب، وينسوا دورها فى رفع مستوى التركيز الدراسى، أثنـاء الدراسة بـجدية لاتنسى أن تتناول غذاء سليم وصـحى، فإسلوب التغذية له دور هام أثناء فترة الإختبارات، ويجب أن يـحتوى الغذاء على الفاكهة، الـخضروات، والبروتينات والتى قد تكون موجودة فى الطماطم، الأسـماك، الـتوت، وحبات الجوز. فالنظام الغذائى الـسليم والمتكامل سيحافظ على صحتك من الأمراض والإرهاق فى تلك الفترة الهامة.

حـافظ على حـيويتـك

للـتأكد من بقائك متيقظاً طوال فترة الدراسة والمراجعة، أحرص على شـرب كمية كبيرة من الماء يومياً، أحرص على شـرب  تسعة أكواب من الماء كل يوم، وهـذا ضـرورى للغاية فى تلك الأيام، فأيام الـصيف شديدة الحرارة والماء ضرورى للحفاظ على حيوية الجسم.

تـجنب مـشروبات الـطاقـة

عندما نتحدث عن أهمية الـسوائل للـحفاظ على حـيوية الجسم، فإننا لانقدص بالطبع مـشروبات الطاقة، وهى المشروبات التى تحتوى على مستويات عالية من الكافيين لإبقاء الطالب متيقظاً حتى فترات مـتأخرة من الليل للمذاكرة ومراجـعة الـدروس، هذة الـمشروبات قد تـساعدك بالفعل على البقاء مـتيقظاً لـفترة طـويلة لكن فى النهاية وبعد إنتهاء تأثيرها ستجد أن جسمك مـتعب ولديك شـعور بالإرهاق.

هذا النوع من الـمشروبات قد يسبب لك أمراض أخرى انت فى غنى عنها، تلك الأمراض تشمل الأرق وإضطراب الـنوم، والأزمـات القلبية، ورفع معدل الـسكر فى الدم، الدوار وألام الـصدر، وأيـضاً فقدان الوزن.

خـذ قـدر كافى من الـنوم

الـخطوة التالية بعد تجنب المنبهات ومشروبات الطاقة هى الـتأكد من انك تنال القدر الكافى من الـنوم، حتى تؤدى أجهزة جسمك وظائفها بنجاح ولا تشعر بالإرهاق، قد تكون مـتوتراً أو تشعر بالضغط لأن لديك الكثير مما تريد إنجازه ومراجـعته وترى أن النوم سيضيع وقتك، ضع فى إعتبارك أن الـحرمان من الـنوم لن يساعدك كثيراً، فقد يمنحك بعض الساعات الإضـافية لكنه سيضعف من إستيعابك للمعلومات وسيجعلك تشعر بالإرهاق، خـصص وقتاً كافياً للـنوم وضع فى إعتبارك أن هذا الـوقت سيزيد من قدرتك على الـتركيز والإستيعاب فيما بعد.

صـفى ذهـنك من وقت لأخـر

هذة النقطة يغفلها أيـضاً الكثير من الطلاب، فكونك محاصراً بالكتب والمحاضرات وملاحظاتك الدراسية لـوقت طويل قد يجعلك تفقد أعصابك ويؤثر على صفاء ذهنك، أحرص أن تأخذ فترة من الراحة من وقت لأخر بين ساعات المذاكرة والدراسة الطويلة، فى هذة الـفترات حاول أن تركز تركيزك وتفكيرك فى اللاشئ، وتتخلص من كل الأفكار التى تدور بذهنك فى تلك الدقائق، ستجلب تلك العملية لك مزيد من الإنتعاش الذهنى وستجد أن تركيزك ونشاطك العقلى يتجدد.

طـريقة الـدراسـة والـمذاكرة

بـصفة عامة فإن أفضل طريقة للمذاكرة ومراجعة موادك الـدراسية هى تحديد أهداف دراسية معينة يمكنك إنجازها فى فترة مـعينة أثنـاء اليوم. ضع أهداف دراسية يمكن إنجازها فى اليوم الواحد، وأهداف دراسية أكبر يلزمها مدة أكبر، أى يمكن إنجازها على مـدار أسـبوع.

الأهداف الدراسية يجب أن تكون واقعية ومنطقية ويمكن إنجازها فى الفترة المخصصة لها، لأنك ما أن تحدد الهدف والمدة المخصصة له يجب عليك أن تنجزه فى الوقت المحدد له مـسبقاً. عند الإنتهاء من كل هدف دراسى خذ فاصل من أجل الراحة، تنزه قليلاً، أو شاهد حلقة من حلقات مسلسل مفضل، أو تناول وجبة غذائية مفضلة لك، هذا الفاصل سيساعدك على الإسـتعداد للـخطوة القادمة من الدراسة.

تـجنب شـبكات الـتواصل الإجـتماعى

كثير منا يقضى ساعات طويلة أمام الكمبيوتر يقرأ تحديثات الحالة على صفحته فى الفيس بوك مـثلاً، هذة الطريقة هى أفضل طريقة فى الـوقت الحالى لـتضييع الـوقت!! نـعم فهذة الطريقة ستجعلك تنسى ماراجعته ودرسته وستضيع عليك ساعات ثمينة من وقتك.

فى الـوقت الحالى فإن كثير منا إعتاد على قضاء وقت طويل أمام الفيس بوك والشبكات الإجتماعية، لكن فى أيام الإختبارات هذا ليس هو الوقت المناسب للشبكات الإجتماعية، تجنب الشبكات الإجتماعية فى تلك الفترة من العام حتى تنتهى فترة الإمتحانات وستجد أن لديك فائض كبير من الوقت يمكن إستغلاله فى الدراسة والإستعداد للإخـتبارات


 15 مايو 2014 

لقطيف: الدكتور الطاهر ينظم «حوار مع المراهقين»

شبكة راصد الإخبارية1 / 9 / 2009م - 3:29 ص
الدكتور السيد مهدي الطاهر
الدكتور السيد مهدي الطاهر

ضمن فعاليات برنامج منقذ البشرية الثقافي بالقطيف لشهر رمضان المبارك المقام في مسجد الرسول الأعظم بالدخل المحدود القى الدكتور السيد مهدي الطاهر محاضرة بعنوان «حوار مع المراهقين».

وخلال محاضرته تطرق الطاهر لعدة محاور على النحو التالي:

المحور الأول: أهمية فترة المراهقة

وتطرق فيها لعدة تعريفات لفترة المراهقة، وبيّن أنها فترة عمرية يمرّ بها الإنسان، وقد تكون لدى البعض مروراً إيجابياً والبعض الأخر يمر بأزمات سلبية تزول مع انتهاء فترة المراهقة، وقد تستمر الأزمات عند البعض حسب الظروف المعيشية لهذا الشاب.

وبيّن الطاهر أنّ من أهمّ الأمور التي تحدث خلال فترة المراهقة أنها تكون مرحلة بداية التكليف الشرعي للإنسان.

وأوضح أن هذه المرحلة يسميها بعض الأخصائيين النفسيين بأنها الولادة الثانية للإنسان، وذلك للمتغيرات الكبيرة التي تطرأ على جسم الإنسان ونموه.

وذكر الطاهر إلى أن مرحلة المراهقة مختلفة من جيل لآخر، وذلك بسبب المتغيرات الحاصلة في عالم التكنولوجيا وعالم الاتصال أو الفضائيات، وبيّن أن الجانب الفسيولوجي ليس المسئول الوحيد عن التغييرات الأخلاقية التي تطرأ على المراهق، وإنما هناك عدة مسبّبات أخرى تتعلق بالجوانب البيئية المحيطة بهذا المراهق كالفضائيات وغيرها.

وأشار الطاهر إلى أهمية مثل هذه المحاضرات، والتي على المراهق والوالدين حضورها للتعرّف على الممارسات الصحيحة التي يجب أن يتخذها الطرفان تجاه بعضهما خلال هذه الفترة.

واستشهد بقول الإمام الصادق alt «أتركة سبعا، أدبه سبعا، صاحبة سبعا» في إشارة إلى مرحلة المراهقة، حيث بيّن أهمية أن يراعي الوالدان هذه الفترة من حياة الشاب أو الشابة، مع ضرورة العمل على الاستفادة القصوى من الطاقة الكبيرة لدى المراهق خلال هذه المرحلة العمرية من حياته.

وبيّن أن هذه المرحلة هي من أهمّ المراحل التي يكون فيها عطاء الشاب في أكبر صوره، لعدم وجود المسؤوليات على عاتقه.

وشدّد بأن على الوالدين أن يكونا نموذجاً أخلاقياً وعملياً لهذا الشاب في هذه المرحلة «صاحبة سبعا»، بمعنى ترك الجانب التأديبي من خلال الحديث والكلام، والعمل على تكوين نموذج تربوي يقتدي فيه هذا المراهق، فيجب على الوالدين تنمية القيم لدى المراهق من خلال غرس القيم الشرعية فيه.

وبيّن الدكتور الطاهر أن المراهقة هي الاقتراب التدريجي نحو النضج الجسمي - النفسي - الاجتماعي، لذا يجب توفير الفرصة لهذا المراهق بأن يكون في المكان الصحيح والمناسب لكي لا ينشغل بأمور سلبية.

وقال بأن المراهق يحتاج إلى حسن استغلال وتقبّل من قبل الأسرة والمجتمع، لذا على الوالدين أن يمرّا بدورات تتيح لهما توفير الخبرة اللازمة للتعامل مع المراهق واستغلال هذه المرحلة وما فيها من نشاط كبير.

وأشار لضرورة أن يكون هناك شفافية، وأوضح في التعامل مع المراهق لكسب ثقته في الأهل وفي نفسه.

المحور الثاني: مراحل النمو العمرية

بيّن الدكتور الطاهر أن لكل مرحلة عمرية من حياة الأبناء متطلبات، يجب على الوالدين توفيرها، وأن عدم توفيرها يؤذ إلى وجود خلل في النمو. وقال إلى أنه في هذا الوقت يتم الاهتمام - وللأسف - بالجوانب الجسمية والتغذية فقط، والقلة من الناس من يهتم بالجانب الأهمّ وهو الجانب الفكري والتغذية الفكرية، وأشار إلى وجوب أن تكون هناك منظومة متكاملة من الاهتمام المادي بالجسم والاهتمام المعنوي بالفكر.

 
المحور الثالث: خصائص المراهقة وأشكالها

أوضح الدكتور الطاهر في هذا المحور إلى أن هناك مظاهر نمـو يمر بها المراهق خلال فترة المراهق وتتمثل في «النمو الجسمي - النمو العقلي - النمو الاجتماعي - النمو الانفعالي».

وأشار إلى أن كلّ نوع من النمو يحتاج إلى واجبات على الوالدين والمجتمع مراعاتها بالشكل المناسب.

كما أوضح الدكتور الطاهر أن هناك أشكال مختلفة من المراهقة منها المراهقة السوية - المراهقة الانسحابية - المراهقة العدوانية.

وبيّن بأنه يجب التعرّف على المشكلات التي يمر بها المراهق، وأهمية تعلّم كيف يمكننا التعامل معها كتمرد المراهق والعناد - الانفعالات العصبية - نقص الثقة - الإهتمام الجنسي - المحاكاة والتقليد - الأحلام والطموح.

وأشار أيضاً إلى ضرورة عدم توجيه الكلمات السلبية للمراهق، لتأثيرها البالغ على شخصية هذا المراهق في الكبر، وأهمية توجيه أحلام هذا المراهق الكبيرة إلى واقع حقيقي.

المحور الرابع: صراعات مرحلة المراهقة

تحدث في هذا المحور إلى عدة صراعات يمر بها المراهق منها:

• صراع المرحلة العمرية بين الطفولة والرشد.
• صراع الذات والجماعة: استغلال الطاقة الكبيرة لخدمة المجتمع.
• صراع الضمير والغرائز: على الوالدين العمل على تغليب الضمير على الغرائز.
• صراع القيم والواقع: يجب على الأسرة غرس القيم الحسنة وتوضيح الواقع من جانبيه الإيجابي والسلبي.
• صراع قيم الأسرة والتحرر: يجب علينا إبراز أهمية قيم الأسرة لدى المراهق على قيم التحرر والانفتاح السلبي على المجتمعات الغربية.
• صراع الجيل والآباء: علينا فهم أن القيم تبقي مع كل جيل وما يتغير طرق إيصال هذه القيم من جيل لآخر.

المحور الخامس: مبادئ عامة «للوالدين» للتواصل مع المراهق

• المشاركة: يجب عليكما مشاركته واستشارته في أمور الحياة الأسرية وتحفيزه لاتخاذ القرارات المناسبة والصحيحة.
• اجعلا الحب المتبادل هو الواسطة في التقارب بينكما مع أبنائكم خلال هذه المرحلة العمرية.
• اصغيا له أكثر مما تتكلما معه: اجعلاه يعبّر عن ذاته ويكسب ثقته بنفسه.
• توقفا عن إطلاق الأحكام السلبية المسبقة عليه بمجرد أي عمل يقوم فيه.
• لا تقطعا العمل وواصلا باستمرار العمل الإيجابي والتواصل الإيجابي مع المراهق.

منقول عن شبكة راصد الإخبارية


 15 مايو 2014 

لقطيف: الدكتور الطاهر ينظم «حوار مع المراهقين»

شبكة راصد الإخبارية1 / 9 / 2009م - 3:29 ص
الدكتور السيد مهدي الطاهر
الدكتور السيد مهدي الطاهر

ضمن فعاليات برنامج منقذ البشرية الثقافي بالقطيف لشهر رمضان المبارك المقام في مسجد الرسول الأعظم بالدخل المحدود القى الدكتور السيد مهدي الطاهر محاضرة بعنوان «حوار مع المراهقين».

وخلال محاضرته تطرق الطاهر لعدة محاور على النحو التالي:

المحور الأول: أهمية فترة المراهقة

وتطرق فيها لعدة تعريفات لفترة المراهقة، وبيّن أنها فترة عمرية يمرّ بها الإنسان، وقد تكون لدى البعض مروراً إيجابياً والبعض الأخر يمر بأزمات سلبية تزول مع انتهاء فترة المراهقة، وقد تستمر الأزمات عند البعض حسب الظروف المعيشية لهذا الشاب.

وبيّن الطاهر أنّ من أهمّ الأمور التي تحدث خلال فترة المراهقة أنها تكون مرحلة بداية التكليف الشرعي للإنسان.

وأوضح أن هذه المرحلة يسميها بعض الأخصائيين النفسيين بأنها الولادة الثانية للإنسان، وذلك للمتغيرات الكبيرة التي تطرأ على جسم الإنسان ونموه.

وذكر الطاهر إلى أن مرحلة المراهقة مختلفة من جيل لآخر، وذلك بسبب المتغيرات الحاصلة في عالم التكنولوجيا وعالم الاتصال أو الفضائيات، وبيّن أن الجانب الفسيولوجي ليس المسئول الوحيد عن التغييرات الأخلاقية التي تطرأ على المراهق، وإنما هناك عدة مسبّبات أخرى تتعلق بالجوانب البيئية المحيطة بهذا المراهق كالفضائيات وغيرها.

وأشار الطاهر إلى أهمية مثل هذه المحاضرات، والتي على المراهق والوالدين حضورها للتعرّف على الممارسات الصحيحة التي يجب أن يتخذها الطرفان تجاه بعضهما خلال هذه الفترة.

واستشهد بقول الإمام الصادق alt «أتركة سبعا، أدبه سبعا، صاحبة سبعا» في إشارة إلى مرحلة المراهقة، حيث بيّن أهمية أن يراعي الوالدان هذه الفترة من حياة الشاب أو الشابة، مع ضرورة العمل على الاستفادة القصوى من الطاقة الكبيرة لدى المراهق خلال هذه المرحلة العمرية من حياته.

وبيّن أن هذه المرحلة هي من أهمّ المراحل التي يكون فيها عطاء الشاب في أكبر صوره، لعدم وجود المسؤوليات على عاتقه.

وشدّد بأن على الوالدين أن يكونا نموذجاً أخلاقياً وعملياً لهذا الشاب في هذه المرحلة «صاحبة سبعا»، بمعنى ترك الجانب التأديبي من خلال الحديث والكلام، والعمل على تكوين نموذج تربوي يقتدي فيه هذا المراهق، فيجب على الوالدين تنمية القيم لدى المراهق من خلال غرس القيم الشرعية فيه.

وبيّن الدكتور الطاهر أن المراهقة هي الاقتراب التدريجي نحو النضج الجسمي - النفسي - الاجتماعي، لذا يجب توفير الفرصة لهذا المراهق بأن يكون في المكان الصحيح والمناسب لكي لا ينشغل بأمور سلبية.

وقال بأن المراهق يحتاج إلى حسن استغلال وتقبّل من قبل الأسرة والمجتمع، لذا على الوالدين أن يمرّا بدورات تتيح لهما توفير الخبرة اللازمة للتعامل مع المراهق واستغلال هذه المرحلة وما فيها من نشاط كبير.

وأشار لضرورة أن يكون هناك شفافية، وأوضح في التعامل مع المراهق لكسب ثقته في الأهل وفي نفسه.

المحور الثاني: مراحل النمو العمرية

بيّن الدكتور الطاهر أن لكل مرحلة عمرية من حياة الأبناء متطلبات، يجب على الوالدين توفيرها، وأن عدم توفيرها يؤذ إلى وجود خلل في النمو. وقال إلى أنه في هذا الوقت يتم الاهتمام - وللأسف - بالجوانب الجسمية والتغذية فقط، والقلة من الناس من يهتم بالجانب الأهمّ وهو الجانب الفكري والتغذية الفكرية، وأشار إلى وجوب أن تكون هناك منظومة متكاملة من الاهتمام المادي بالجسم والاهتمام المعنوي بالفكر.

 
المحور الثالث: خصائص المراهقة وأشكالها

أوضح الدكتور الطاهر في هذا المحور إلى أن هناك مظاهر نمـو يمر بها المراهق خلال فترة المراهق وتتمثل في «النمو الجسمي - النمو العقلي - النمو الاجتماعي - النمو الانفعالي».

وأشار إلى أن كلّ نوع من النمو يحتاج إلى واجبات على الوالدين والمجتمع مراعاتها بالشكل المناسب.

كما أوضح الدكتور الطاهر أن هناك أشكال مختلفة من المراهقة منها المراهقة السوية - المراهقة الانسحابية - المراهقة العدوانية.

وبيّن بأنه يجب التعرّف على المشكلات التي يمر بها المراهق، وأهمية تعلّم كيف يمكننا التعامل معها كتمرد المراهق والعناد - الانفعالات العصبية - نقص الثقة - الإهتمام الجنسي - المحاكاة والتقليد - الأحلام والطموح.

وأشار أيضاً إلى ضرورة عدم توجيه الكلمات السلبية للمراهق، لتأثيرها البالغ على شخصية هذا المراهق في الكبر، وأهمية توجيه أحلام هذا المراهق الكبيرة إلى واقع حقيقي.

المحور الرابع: صراعات مرحلة المراهقة

تحدث في هذا المحور إلى عدة صراعات يمر بها المراهق منها:

• صراع المرحلة العمرية بين الطفولة والرشد.
• صراع الذات والجماعة: استغلال الطاقة الكبيرة لخدمة المجتمع.
• صراع الضمير والغرائز: على الوالدين العمل على تغليب الضمير على الغرائز.
• صراع القيم والواقع: يجب على الأسرة غرس القيم الحسنة وتوضيح الواقع من جانبيه الإيجابي والسلبي.
• صراع قيم الأسرة والتحرر: يجب علينا إبراز أهمية قيم الأسرة لدى المراهق على قيم التحرر والانفتاح السلبي على المجتمعات الغربية.
• صراع الجيل والآباء: علينا فهم أن القيم تبقي مع كل جيل وما يتغير طرق إيصال هذه القيم من جيل لآخر.

المحور الخامس: مبادئ عامة «للوالدين» للتواصل مع المراهق

• المشاركة: يجب عليكما مشاركته واستشارته في أمور الحياة الأسرية وتحفيزه لاتخاذ القرارات المناسبة والصحيحة.
• اجعلا الحب المتبادل هو الواسطة في التقارب بينكما مع أبنائكم خلال هذه المرحلة العمرية.
• اصغيا له أكثر مما تتكلما معه: اجعلاه يعبّر عن ذاته ويكسب ثقته بنفسه.
• توقفا عن إطلاق الأحكام السلبية المسبقة عليه بمجرد أي عمل يقوم فيه.
• لا تقطعا العمل وواصلا باستمرار العمل الإيجابي والتواصل الإيجابي مع المراهق.

منقول عن شبكة راصد الإخبارية


 12 مايو 2014 

 

 

alt

تقوية لذكاء
فـي حيـاتنا الـيوميه نتعرض لكم هائل من التلوث الذي يهدد صحتنا و صحة اولادنا و يمليء أجسامنا بالسموم التي تعطل أدائنا العقلي  مثل " التفكير بعمق , التركيز , و غيرها من الوظائف العقليه ...... "  , لذلك تنقية اجسامنا من السموم أمر مرغوب فيه لتحسين أدائنا العقلي و الجسدي .


العقل عضو كبــــاقي الاعضــاء قابل للنمو و التتطور و إليك عزيزي القـــاريء طرق لتطوير و تقوية وظائف عقلك " التركيز , التفكير السريع " .

   
1 - " التـــــــــــأمل "   التأمل يرفع معدل الذكاء و يخلصك من التوتر و الضغوط العصبيه و يجعل وظائف المخ تعمل علي اعلي مستوي كما ان التأمل يحفز الفص الجبهي للقشره في المخ , و هي منطقه مسئوله عن القدرة علي التفكير المتطور . 


2-  "ارســم صــوره"  الرسم يحفز النصف الكروي الايمن للمخ و يعطيك الإلهام . اخرج ألوانك الخشبيه و أبدأ رسم طريقك نحو عقلٍ أفضل .


3- "ممارسة التمارين الرياضيه"  أاثبت علمياً ان ممارسة التمارين الرياضيه علي المدي الطويل يزيد من قوة العقل غير انه يُنتج خلايا عصبيه جديده في المخ . 


4- "تجنب الوجبات السريعه"  الوجبات السريعه تقلل من طاقة الجســم و تسبب ما يسمي بضباب المخ اي "العته"


5- "التنفس العميق" التنفس العميق يزيد مستوي الكسجين في تتدفق الدم إلي المخ . 15:10 دقائق يومياً من التنفس العميق يمكنها ان تحدث فارق كبــير معك .


6-"تعلم لغه جديده"  التعلم يضيف العديد من الاساسات للمخ و يحسن مراكز التحدث به .


8- " تناول حبوب مكملات زيت السمك "  مكملات زيت السمك هي بمثابه مادة قشرة للمخ العناصر الموجووده بها تقوي المركز العاطفي و تقوي التركيز ايضاً .  

 
9- " إضحــك"  الضحك يسبب إنطلاق طبيعي لإندروفينات المخ - و هي مواد طبيعيه تخفف الالم و تشعرك بالتحسن 


10- " إتباع العادات الغذائيه السليمه"  مثل تناول وجبة الإفطار و شرب عصائر الفاكه بإستمرار و أكل الطعام الصحي لآن المخ يحتاج إلي كمية معينه من الطاقه ليصل إلي اعلي مستوي من الاداء .فإذا كنت تأكل الشوكولاته و الشيبسي دائماً مكان السمك و الخضروات فلا تساأل لماذا لا تستطيع التفكير بوضوح 

.
11-  " حل الاحجيات و الكلمات المتقاطعه " طريقة رائعه لتحفيز قدره مخك علي التفكير السريع و معالجه المعلومات فحل الاحجيات ممتع  و مثير و لكن المثير للإهتمام أكثر ان الاحجيات نحفز النصف الكروي الايمن .


12- "  شم الريحان و النعناع  " هنــاك إدعائات تقول ان شم النعناع و الريحان يحسن من الوظيفه العامه للمخ , يذكر ان الروائح بإمكانها تغير وظائف عديده في المخ , فمثلاً شمة نعناع بإمكانها تسريع أداء المخ .


 12 مايو 2014 
صناعة النجاح
 
alt
مما لا شك فيه أنَّ كلَّ إنسان يحبُّ أن يكونَ ناجحًا وسعيدًا، وله شأنٌ وذِكْر بين الناس؛ لكنَّه أحيانًا يَجْهَل الطَّريق إلى ذلك.
وما سأقولُه الآن هو نابِعٌ مِن تجربة عشتُها، ولا زلتُ أعيشها، وليستْ معلومات نظريَّة قرأتُها وحفِظْتها، وأعتقد أنَّ أيَّ نجاحٍ لا بُدَّ له مِن خطوات كثيرة، أُلَخِّصها في ثلاث:
1- تحديد الهدف.
2- الترتيب والتَّنظيم.
3- التَّنويع والتَّغيير.

وكلُّ خطوة مبنيَّة على التي قبلها، وهي تشرحها وتبينها.

أولاً: تحديد الهدف
أول قاعدة وأهمها هي: "ابدأ والنِّهاية في ذهنكَ".

أيُّ عَمَل لا هَدَف له، عَمَل مَبْتُور، وهو عَبَث، ولا يكفي أن تحدِّد هدفكَ ثم تنام عنه؛ بل لا بد من أن تعيشَه لحظةً بلحظة، وكم هو جميل أن تُسَجِّلَه على ورقة أو دفتر، وتنظر إليه كل يوم، وأن تكونَ واثقًا من قدرتكَ على تحقيقه.

ومُعَلِّم البشريَّة سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - قد عَلَّمَنا ذلك، وأوضح مثال يوم كان يحفُر الخندق مع أصحابه، حيث كان المسلمون في أَحْلَكِ الظروف وأصعبها وقتها، ومع ذلك كان - عليه الصلاة والسلام - يقول مع كل ضربة بمعوله في حفر الخندق: ((الله أكبر، فتحت فارس، الله أكبر، فُتحتِ الروم))، وهذا ما جَعَلَ أحد المنافقين يَسْخر قائلاً: إن أحدنا لا يستطيع قضاء حاجته، وهو يخبرنا بفتح فارس والروم.
 
alt

والأهداف ثلاثة:
1- هدف قريب بعيد.
2- أهداف قريبة.
3- أهداف بعيدة.

أولاً: أما الهدف القريب البعيد، فهو واحد لا ثاني له:
"رضا الله والجنة"، وقد عَلَّمَنا سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - هذا الدعاء: ((اللَّهُمَّ إنا نسألك رضاكَ والجنة))، وهو هَدَفٌ تَهُون عنده المصائِب والمتاعِب، وهو ما يُمَيِّزنا - نحن المسلمين - عن غيرنا ممن تاهوا وضاعوا؛ لأنَّهم لا يعرفون هذا الهدف، وانتهى بهمُ المطاف إلى الانتحار، وقَتْل النَّفس، أوِ المُعَانَاة منَ الأمراض النَّفسيَّة، منَ الاكتئاب إلى القلق، مُرُورًا بالهَمِّ والغَمِّ.

2 - الأهداف القريبة:
وهي وليدةُ اللَّحظة والساعة التي تعيشها، كأن تهدف الذهاب إلى المدرسة لتَتَعَلَّمَ مثلاً، أو أن تذهبَ إلى النادي لِمُمَارَسة الرياضة، أو أن تذهبَ إلى السوق للتَّسَوُّق، أو تذهب إلى العمل لكَسْب الرِّزْق، ولا يوجد أحدٌ يذهب إلى أيِّ مكان دون تحديد هدف ما، إلاَّ أُصيب بالمَلَلِ والإِحْباط.

وكم مِن مرَّة كنتُ أشعر فيها بالمَلَل، فأخرج إلى الطريق لأجد التَّسْلِية والتَّرْفيه، فأُصاب بِمَلَلٍ أكبر وإحباط أشد؛ لأنَّ الهَدَف غير مُحَدَّد.

3 - الأهداف البعيدة:
هي التي تسعى لتحقيقها مُسْتَقْبلاً فيما يخصُّ حياتكَ الدُّنيا، وقد تستمر إلى ما بعد مماتكَ.

وهذه الأهداف لا بُدَّ أن تكونَ واقعيَّة، وتنبع مِن مجال عملكَ واختصاصك؛ ولا بدَّ أن تكونَ مُبْدعًا ومُمَيزًا فيها.

الطالب في المدرسة: هدفه أن يكونَ الأول بين الطلاب، وأن يحصلَ على أعلى قدر منَ الدرجات والمعلومات.

المُعَلِّم: هدفُه أن يَتَمَيَّزَ وأن يطوِّرَ نفسه يومًا بعد يوم؛ ليُصبحَ معلمًا مميزًا، أو مديرًا، أو...إلخ.

الطبيب: هدفُه زيادة تحصيله العلمي التَّخَصُّصي إلى درجة الإتقان والإبداع...إلخ.

الزوجة: هدفُها أن ترضي الله أولاً، وترضي زوجها، وتُحْسن تربية أبنائها...إلخ.

وهكذا كل إنسان يُحَدِّد هدفه ضمن ما يستطيع، ومن موقع عمله، ولعلَّ التاج الذي يُزيِّن هذه الأهداف القريبة أو البعيدة هو إخلاص النِّيَّة لله - سبحانه - إنها الرُّوح لهذه الأهداف، وهذا ما أَكَّدَهُ لنا سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - حين قال في الحديث الصحيح، الذي رواه البخاري: ((إنما الأعمال بالنِّيَّات، وإنَّما لكُلِّ امرئ ما نوى)).

ثانيًا: التَّرْتيب والتَّنظيم
إنه قانون الكون الذي ينطق أنه مِن صُنع وتدبير العَلِيم الحَكِيم، انْظُر إلى الكواكب والنجوم، إلى السماء والأرض، إلى البحار والأنهار، إلى الجبال والأشجار؛ {صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ} [النمل: 88].

إذًا لا بدَّ من ترتيب الأهداف وتنظيمها؛ لكي تُؤتي أُكلها يانعة، وهذا الترتيب يجب أن يتناغَمَ مع الوقت، فكلُّ هدف تسعى لتحقيقه أيًّا كان نوعه، لا بدَّ أن يُنْجَزَ في وقت محدد، ونعود للأمثلة السابقة لنقوم بالتطبيق العملي عليها:
- الطالب في المدرسة:
يذهب إلى المدرسة صباحًا، وقت الظهيرة للغداء والراحة، وقت العصر إنهاء الواجبات المدرسية، لا مانع بعدها منَ التَّسلِية المُفِيدة، ينهي يومه بالمُطَالَعة، ثم ينام في وقت مُحَدَّد.

- شخص يضع برنامجًا مُحَدَّدًا للمُطَالَعة:
يوم السبت: يبحث في علم الفضاء، الأحد: هو للبحار وما فيها من عجائب، الاثنين: للعلوم الشرعية، الثلاثاء: للأدب واللغة، الأربعاء: للتاريخ، الخميس: يبحث الجغرافيا وعلم الأرض، الجمعة: هو لكتاب الله - عز وجَلَّ.

- شخص يدرس العلوم الشرعية:
السبت: للعقيدة والتوحيد، الأحد: للفقه وأصوله، الاثنين: للسيرة، الثلاثاء: للأخلاق، الأربعاء: للتاريخ الإسلامي، الخميس: لعلوم الحديث، الجمعة: لعلوم القرآن.

- ينبغي أن تُحَدِّدَ أوقاتًا للراحة أوِ العمل أوِ التَّرْفيه، فمثلاً: يوم الجمعة يفرَّغ للعبادة، الذهاب للنادي يوم السبت، الذهاب إلى السوق يوم الأحد، يوم الاثنين أطالع فيه الإنترنت، وهكذا سائر أيام الأسبوع.

- شخص يريد حفظ كتاب الله:
يُحَدِّد في كل يوم صفحة منَ القرآن يحفظها مثلاً.

ولا بُدَّ أن نَنْتَبه أن ما أقوله ليس وصفة جاهزة للتطبيق، وإنما أنا أرسم الطريق، وأُنَبِّه على ضرورة التنظيم والترتيب الذي يشعرك بالراحة والرضا، ويساعدك على إنجاز أعمالك بسرعة ودقة.

الزوجة في المنزل:
تُحَدِّد الوجبات سَلَفًا، مراعية التنويع والفائدة، فالسبت والاثنين والخميس: للحوم بأنواعها (الأغنام، الدَّجاج، السمك)، الأحد: للخضار، الثلاثاء: للنَّشَويات، الأربعاء: للبُقُوليات والحبوب، الجمعة: راحة لها.
 
alt


ثالثًا: التنويع والتغيير: 
وهو أمر مهِم وضروري يجب ألاَّ نغفلَ عنه؛ إذ فطر الله الإنسان على أشياء كثيرة، منها الملل من تَكرار عملٍ ما فترة طويلة، فيتحول الأمر إلى رُوتين، لا تجديد فيه ولا إبداع.

وسنبدأ بِعَرْض أبسط الأمثلة، ثم نتدرج صُعدًا:
الطالب في المدرسة:
يذهب كل يوم إلى مدرسته ربما بسيارته الخاصة، فلوِ استمر عليها مدة من الزمن، ستراه يشعر بالملل، إذًا لا بد منَ التغيير: تغيير السيارة، أوِ المجيء إلى المدرسة على الأقدام، أو من خلال حافلة نقل للأجرة...إلخ.

المعلم الذي يشرح لطلابه:
يجب أن ينوعَ في المكان والأدوات، وألاَّ يكونَ الفصل هو المكان الوحيد لشرح الدرس، وكذلك ألاَّ تكون السبورة الوسيلة الوحيدة لشرح الدرس، يعطي الدرس أحيانًا في المختبر، أو مكتبة المدرسة، أو ملعب المدرسة، أو خارج المدرسة، أمَّا الوسائل فيجب أن تتنوعَ منَ السبورة إلى وسائل العرض الحديثة، وكذلك طرق الإلقاء ما بين الإلقاء والمُناقَشة، والتمثيل...إلخ.

إذًا؛ ما قَدَّمْناه هو فكرة واقتراح، ولا بدَّ أن تقومَ بالتجربة؛ لترى النتائج التي نسعى لها، وأنا أُؤكِّد لكم أخيرًا أن الخطوات الثلاثة التي قَدَّمْناها لصناعة النجاح - تحديد الهدف، الترتيب والتنظيم، التنويع والتغيير - هي خطوات تتناغم مع العقل والدماغ، المبرمج الأول للإنسان وقائده في هذه الحياة، وهي كذلك تُريح النفس وتُبعد عنها الملل.

نصـــائح لتقــوية التـركيــز

Concentration

ضعف التركيز أمر ناتج عن أمور نفسيه تشتت الذهن مما يحول دون تركيزه على المادة المراد استيعابها. و لتجاوز هذا التشتيت الناتج عن تلك الظروف و تقوية التركيز، ينصح بما يلي :


1 - الدافع:

الحرص على وجود الدافع أمر يزيد الرغبة في المذاكرة مما يجعلها من أولويات الذهن فيسهل التركيز رغبة في نيل ذلك الدافع .

2 – الثقة بالنفس :

إن الواثق من نفسه ملك كل ما حوله. كن أنت هذا الملك وثق بنفسك وبقدراتك و لا تضع الحواجز أما رغباتك و توكل على الله وثق أنا الله معك .

3 – الأذكار والأدعية :

إن مما لا يختلف فيه اثنان هو أن بذكر الله تطمئن القلوب. إبدأ المذاكرة بذكر الله إما بالأدعية المأثورة أو بقليل من الآيات القرآنية. إذا اطمأن القلب وصفى الذهن أمكننا ذلك من التركيز على ما نريد.

4 – اختر الوقت و المكان المناسب :

تعود ان تهييئ لنفسك الجو المناسب للمذاكرة، كاختيار المكان الهادئ و يكون في وقت النهار حيث أنه انسب من الليل للمذاكرة .ويجب أن يكون مكان المذاكرة مكان جيد الإضاءة. عليك باتباع أسس الاضاءة الصحيحة، أن تكون الاضاءة على يسارك وأن لا تكون ضعيفة فتبعث على النوم أو تضعف العين أو توتر الاعصاب أو تسبب النفور أو تضعف التركيز , ومن تهيئة المكان أيضا ترتيب الكتب وأن لا يكون أمامك الا الكتب التي تنوي مذاكرتها مع تجهيز أدوات المذاكرة قبل الجلوس.

5 – الاهتمام بالصحة والتغذية :

عود نفسك ألا تذاكر وأنت جائع أو متخم بـ الطعام، وتناول الأغذية الصحية
حيث أثبتت الدراسات أن للغذاء الصحي الأثر الكبير على قوة الذاكرة. و احرص أن تجلس جلسة انتباه لا جلسة استرخاء عند المذاكرة يجلس عموديا مع الميل قليلا للأمام لا الانكفاء، وذلك على كرسي لا هو باللين الناعم فيسبب النوم ولا بالخشن القاسي فلا يصبر في جلسته مع تجنب المذاكرة جالسا على السرير أو مستلقيا.

6 –  الاطلاع المسبق :

درب نفسك على أن تبدأ مذاكرتك بالاطلاع على العناوين أو العناصر والافكار الرئيسية وتحديدها أولا ً ثم الدخول في تفاصيل الدرس بعد ذلك
و ألا تذاكر مادتين متشابهتين على التوالي فان ذلك قد يسبب النسيان والتداخل و اهتم بعملية الاسترجاع بين الحين والاخر.

7 – الفهم :

اعلم ضرورة فهم الشيء المراد حفظه أولا ً لأن الفهم يحقق حفظا سريعا ويسيرا

8 –  خذ وقتا ً للراحة :

تعود أن تعطى لنفسك فترة راحة ( من 10 : 15 دقيقة) بين فراغك من مذاكرة مادة والبدء في مادة أخرى


 

 

مهارات في فـن المـذاكرة

مأخوذة من كتاب مهارات دراسية- للدكتور
نجيب الرفاعي

إحذر الايحاءات السلبية

كثير من الطلبة الفاشلين في الدراسة أو غير القادرين على رفع مستوى تحصيلهم
الدراسي يعود أحد أسباب فشلهم إلى أنهم ينظرون إلى الدراسة بمنظار أسود قاتم ..
يعيشون مع أنفسهم مرددين عبارات أو إيحاءات نفسية داخلية تزيد من فشلهم مثل


* أنا فاشل في الدراسة

* لايمكن أن أنجح في هذه المادة

* لا أستطيع مراجعة هذه المادة

* ليس عندي أساس قوي في هذه المادة ولذلك لا أستطيع النجاح فيها

* لايمكن أن أحصل على أكثر من مقبول

* تـنسد نفسي وأنا أذاكر هذه المادة

* المادة صعبة جداً

هذه العبارات أو ما شابهها تسمى بالإيحاءات الدراسية السلبية تكرارها مع نفسك
وخاصة في أوقات الاسترخاء كاللحظات السابقة للنوم أو تدوالها مع أصدقائك يؤدي
بالنهاية إلى صناعة طالب فاشل دراسياً والذي أدى إلى هذه الصناعة هو أنت

ماهو الحل إذاً؟!!.. تابع معي القراءة


كن متفائلا


من ظواهر قوة الارادة التفاؤل بالخير , وصرف النفس عن التشاؤم من العواقب مادام
الإنسان يعمل على منهج الله فيما يرضي الله


والإسلام يشجع المسلمين على التفاؤل يرغبهم به , لأنه عنصر نفسي طيب , وهو من
ثمرات قوة الارادة ومن فوائده أنه يشحذ الهمم إلى العمل , ويغذي القلب
بالطمأنينة والأمل


والإسلام ينفر المسلمين من التشاؤم , ويعمل على صرفهم عنه , لأنه عنصر نفسي سيء
, يبطء الهمم عن العمل ويشتت القلب بالقلق , ويميت فيه روح الأمل , فيدب إليه
اليأس دبيب الداء الساري الخبيث , وهو يدل على ضعف الإرادة


ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الفأل ويكره التشاؤم ,,, إن
التفاؤل من الوجوه الباسمة المشرقة في , الحياة , بخلاف التشاؤم فهو من الوجوه
الكاحلة القاتمة


حسب الانسان من التفاؤل ان يعيش سعيداً بالأمل , فالأمل جزء من السعادة أما
التشاؤم فيكفيه ذماً وقبحاً أنه يشقي صاحبه ويقلقه ويعذبه , قبل أن يأتي
المكروه والمتخوف منه , فيجعل لصاحبه الألم , وقد لايكون الواقع المرتقب مكروهاً
يتخوف منه , إلا أن التشاؤم قد صوره بصورة قبيحة مكروهة


إن المؤمن صادق الإيمان يعمل متوكلاً على الله , فيكسبه توكله على الله الأمل
والرجاء بتحقيق هذه النتائج التي يرجوها , فيعيش في سعادة التفاؤل الجميل بسبب
توكله على الله , أما التشاؤم سوء الظن بالله وضعف التوكل على الله

ويقول رسولنا الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم ): تفاءلوا بالخير تجدوه
.


فإذا تفاءل التاجر بالربح وجده , وإذا تفاءل المريض بالشفاء وجده , وإذا تفاءل
الزارع بالحصاد الكبير وجده , وأنت إذا تفاءلت بالنجاح والتفوق وجدته
.فكن متفائلاً في حياتك .


يقول الدكتور عبدالرحمن السميط أنه عالج مريضاً مصاباً بالوسواس والتشاؤم ,,,
فقد دخل هذا المريض وهو يتلوى من شدة الألم فقال له الدكتور عبدالرحمن : أنا
لديَّ حقنة خاصة لا أعطيها إلا للشخصيات الكبيرة في البلد , وأنت باين عليك ابن
حلال وتحتاج إلى هذه الحـقـنة بعشر دقائق سيخف عليك نصف الألم وبعد ربع ساعة
سيخف عليك ثلاثة أرباع الألم وبعد نصف ساعة سيزول الألم
.

وفعلاً خرج المريض من المستشفى ولا يحس بالألم , ولكن الأمر الغريب والسر الذي أفضى به الدكتور عبدالرحمن أنه قال : في الواقع هذه الحـقـنة لم تكن إلا ماء
لقد أقنع الدكتور عبدالرحمن هذا المريض
المتوهم بوهم آخر أكبر من وهم المرض ونجح في علاجه
وأنت كذلك تستطيع أن تنجح بالتغلب على أوهامك ذات الإيحاءات السلبية من خلال التفكير الإيجابي

فكر إيجابياً

التفكير الإيجابي هو بداية طريقك للنجاح فكر بالنجاح , تقول توني بوزان :

إننا حينما نفكر إيجابياً فإننا في الواقع نبرمج هذا العقل ليفكر إيجابياً,

والتفكير الإيجابي يؤدي إلى الأعمال الايجابية في معظم شئون حياتنا , لذلك :


أولاً : برمج نفسك لتحصل على الشفاء تخيل نفسك وانت في أحسن صحة وعافية ونشاط

ثانياً: برمج نفسك أن تكون ناجحاً في دراستك , تخيل انك حصلت على اعلى تقدير


ثالثاُ: بل برمج نفسك أنك ذكياً لامعاً تخيل نفسك كذلك


إن أحسن اوقات للبرمجة الإيجابية أو بمعنى آخر التفكير الإيجابي هو في مرحلة لاسترخاء الجسدي التام قبل أن تنام


وحتى تتعود على التفكير الايجابي اخترت لك عبارات إيجابية التي ستساعدك بلا شك على النجاح والتفوق


أولاً: قم بتصوير العبارة الايجابية التي تناسبك أكثر من صورة

ثانياً: الصق الصور في أماكن متكررة أمامك بصورة يومية كموقع بارز في غرفة
النوم , بجوار مكتبك , عند الباب

ثالثاً: عود نفسك النظر إلى هذه العبارات يومياً

رابعاً: كرر العبارات في ذهنك كلما تذكرتها باستمرار

وإليك بعض العبارات الايجابية ,, حاول تكرارها قبل الخلود للنوم


إنني أثق بذاكرتي

إن المعلومات التي أقرأها من الكتب الدراسية سأفهمها وأتذكرها بسهولة


إن مادة (*) ستكون سهلة مع الوقت لأنني أستطيع أن أدرسها وسوف أفهمها


غداً في الامتحان ستكون أعصابي مرتاحة .. مرتاحة .. مرتاحة


وأنت تصيغ العبارة المناسبة لك إحذر من :


أولاً: كتابة جملة طويلة جداً

ثانياً: أن تضع أكثر من معنى في الجملة الواحدة ( أنا أحب مادة الرياضيات وسوف
أنجح في مادة الانجليزي ......إلخ )


ثالثاً: أن تضع بعض العبارات أو الكلمات السلبية مثل ( في هذا الامتحان الصعب
سوف أنجح فيه بإذن الله ) فكلمات مثل صعب , مستحيل ,
غير ممكن لا توضع في الرسالة العقلية

كون ملخصات

الملخصات أن تقوم بتلخيص أهم الأفكار الواردة في كتاب المقرر في بطاقات صغيرة
أو في مذكرة خاصة لذلك .


ومن أهم فوائد الملخصات أنها


أولاً: تساعد على تركيز المادة

ثانياً: تفهم بصورة شاملة للمادة المراد دراستها

ثالثاً: تساعدك في استحضار الأفكار قبل الاختبار


استخدم القلم الأصفر


ما أعني به القلم الفسفوري وهو يأتي على هيئة ألوان عديدة


حاول استخدامه لتحديد المعلومات المهمة كالتعاريف مثلاً أو النقاط التي رأيت
مدرس المادة ركز عليها . كثير من الطلبة جربوا هذه المهارة شعروا بتحسن كبير في
دراستهم , لم لا تجرب هذه المهارة الآن؟


اكتب على الهامش


وأنت تقرأ من أي كتاب عود نفسك على الكتابة في هامش الكتاب ..... هذ ه الكتابة
قد تكون تلخيص للفكرة أو تساؤلات أو غير ذلك وتحقق هذه المهارة الدراسية تركيز
أكبر للمادة المقروءة


ضع خطاً تحت الأفكار المهمة


البعض لربما لا يحب استخدام القلم الفسفوري فبـإمكانه أن يضع خطاً تحت
المعلومات المهمة


توقع أسئلة


وأنت تقرأ كتاب المقرر تعود على إفتراض أسئلة متوقعة واكتبها على ورقة خارجية
أو على هامش الكتاب ويستحسن أن تتبادل نع أحد زملائك مثل هذه الاسئلة


إن وضع الاسئلة المتوقعة سيعينك بلا شك على التركيز ثم فهم المادة بصورة أكبر .
إن مما يساعدك على إختيار الاسئلة المناسبة هو معرفتك بطريقة استاذ المقرر في
وضع الاسئلة . ممكن أن تعرف ذلك من خلال سؤاله أو الرجوع إلى أسئلة الامتحانات
السابقة


وتستطيع توقع الاسئلة أثناء شرح المدرس وقوله عبارات تدل على أهميتها مثل قوله

هذه النقطة مهمة

الفقرة هذه دائماً تأتي في الإمتحانات

هذا السؤال دائماً يخطىء فيه الطلبة

أنا من طبعي أضع هذا السؤال في الامتحانات كلها تقريباً


إستخدم البطاقة الصغيرة


وأعني بها بطاقات الفهرسة أكتب فيها الملخصات , القوانين , التعاريف إن سهولتها
تكمن في إمكانية وضعها في الجيب ومن ثم استغلال أوقات الفراغ في المذاكرة
واسترجاع المعلومات

تدرب


الدراسة النظرية التي لايجد فيها الطالب أيتطبيق عملي سواء مع دراسته للمقرر
أو في حياته العملية اليومية أو حتى بعد تخرجهلايجد لها لذة في قراءتها , حيث الجانب العملي التطبيقي يوضح ويركز المعلومة بحدذاتها


احرص على التدريب أكثر من مرة لأي مادة مطلوب فيها التدريب كحلبعض التمارين أوبإجراء تجارب مختبرية أو غير ذلك


خليك مرتاح


بعض الطلبة نجده طوال الفصل الدراسيبعيداً عن المادة لا يحل التمارين ولا يحرص عليها , ولا يسأل مدرس المادة , ولايستيقظ من نومته تلك إلا قبل موعد الإختبار
بأيام وهنا تنهض همته للمذاكرةوالدراسة .... ترى على وجهه الإعياء لا ينام إلا القليل .... ولا يأكل إلاالقليل


( نفسهمنسدة)

لمثل هذه النوعيةأقول لا ترهق نفسك وكما ورد في الأثر

(( إن المنبت لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى )) أي أن الذي يحمّل نفسهما لايطيق - في جميع أمور حياته- لن يصل إلى الهدف الذي يرجوه ويتمناه , وشبه الأثرهذا الانسان بذلك الرجل الذي أراد أن يرحل من قريته فوضع متاعه على ظهر جمل ,وحمّـله ما لايطيق , بمعنى زاد في الوزن شوي على ظهر الجمل المسكين ... الجمل
تحرك مسافة أمتار .. ثممات .. فهذا الرجل لم يحقق هدفه وهو قطع المسافة والإنتقال ( لا أرضاً قطع ) ولا هوالذي أيقى وجود الجمل فأهلكه بكثرة المتاع على ظهره ( ولا ظهراً أبقى ) ...

إنتبه ... لا ترهق نفسكوخليك مرتاح


مهارات الحفظ العشرة


كيفتحفظ....؟

إن القراءةالإجمالية للدرس ساعدتك على الإلمام به وربط أجزائه
إلا أنه عند القراءة للحفظيجب اتباع الآتي


أولاً

تعرف على النقاط الأساسية في الدرس وضع خطاً تحتها , وكرر قراءتهابحيث تكون مرتبطة بباقي الموضوع


ثانياً

فهم القوانين والقواعد والمعادلات والنظريات . . وما شابهها فهماًجيداً ثم حفظها عن ظهر قلب


ثالثاً

حفظ الرسوم التوضيحية والتدرب على رسمها مع كتابة الأجزاء علىالرسم


رابعاً

التأكد من فهم الدرس فهماً تاماً بحيث تستطيع إجابةالأسئلة الموضوعية التي توجد عادة في نهاية الدرس


خامساً

محاولة وضع أسئلة على أجزاء الدرس والتعرف على الإجابة الصحيحةلها


سادساً

في المواد التي تحتاج إلى دراسة طويلة مفصلة فإنه يجبتجزأتها إلى وحدات متماسكة بحيث تكون كل وحدة ذات معنى واضح وفيها إرتباط كامل فيأجزائها .هذا إلى جانب ارتباطها بالموضوع الأساسي


سابعاً

لاتكن جباناً فتفقد ثقتك في ذاكرتك - احفظ سريعاً وستجد انك مع
التدريب تستطيعتذكر جميع ما حفظته


ثامناً

عندمحاولة الحفظ اجعل فترات العمل قصيرة ومتقطعة , واحفظ المادة بالطريقة التيتستعملها


تاسعاً

يجب أن تؤكد لنفسك قبل البدء في الحفظ أنك مصمم علىتسميع ما تحفظ وبذلك تشعر بازدياد قدرتك على التركيز وسرعة الحفظ


عاشراً

في نهاية المذاكرة اليومية وقبل النوم مباشرة استرجع حفظ وتسميعالقوانين والنظريات التي درستها , فإن الراحة أو النوم يساعد على تثبيتها فيالذاكرة تثبيتاً جيداً

 

مهاراتالتعامل مع الإختبارات

ذاكر مبكرا

إن الاستعداد الحقيقي للاختبار معبداية الفصل الدراسي


إن البعض من الطلبة يؤجل هذاالاستعداد إلى الأيام الأخيرة من الفصل الدراسي
مما يسببنوعاً من القلق يسمى ( قلق الامتحانات ) إن الطالب الذي يحب أن يرتاح في النهاية أيقبل الاختبارات لا بد أن يجد ويستعد لهذه الإختبارات منذالبداية

ثقبنفسك

نتيجة لبعض التجارب الفاشلة التي يمر فيهابعض الطلبة في حياتهم الدراسية وأيضاً
لتكرارها يقفون أمامحاجز وهمي من صنع أنفسهم مكتوب على هذا الحاجز ( أنا فاشل
) - (أنا ضعـيف ) - ( أنا لا أستطيع أن أنجح في مادة ..... ) وغير ذلكمن
العبارات . إن هذه العلامات وتكرارها المستمر تضعف قدرةالطالب عن المسير
والتقدم والنجاح في حياته الدراسية . الغريب إننا كبشر نقدم أحياناً الفشل على
النجاح بمعنى نقدم ( سوف أحصل على مقبول في هذه المادة ) على ( سوف أحصل على
إمتياز في هذه المادة ) والفرق بين من يقدم الثانية أنه واثق من نفسه لايلقي
بالأفكار المحبطة التي تؤخره عن الركب المتقدم . فـثـقبنفسك

فكربالنجاح

لماذا تفكر بالرسوب ؟ لماذا تفكر أن هذاالأستاذ بخيل بالدرجات ولذلك سوف أحصل
عنده على مقبول ؟لماذا تفكر ( أنا أعرف مسبقاً الجميع أفضل مني وبالذات الطالب
....) لماذا لا تفكر بالنجاح لماذا لا تكون عندك شخصية واثقة بالنجاحبإستمرار؟


أنا لا أقول إنك لن تفشل لأن الفشل منارالنجاح من خلاله نعرف لماذا فشلنا
وبالتالي نصلح الأخطاءالتي وقعنا بها

إحذر رفقاالسوء

عن المرأ لا تسأل وأبصر قرينه * * * فإنالقرين بالمــقارن يقتدي

فإن كان ذا شر فجانبه سرعة * * * وإن كان ذا خير فقارنه تهتدي

كما في أي مجتمع بشري هناكرفقاء يشجعونك ويزرعون في قلبك الأمل بل مت إن تجلس
معهم وتراهم تشعر بالسرور والإنشراح والإقبال علىالدراسة وهناك على النقيض من
هؤلاء , أعني رفقاء السوء الذين يحثونك على اللعب واللهو في أيامالإستعداد
للإختبارات , الذينيقولون لك لا فائدة من الدراسة والذين ينصحونك بشتى أنواع
الغش الحرام ضماناً للنجاح فيالإختبارات


فهؤلاءإحذرهم وأولئك الصالحين تشبث بهم . إعلم ان النجاح يولد النجاح , فعليك
ألا تختلط مع الأشخاصالكسالى الذين ينظرون للمستقبل من وراء نظارة الاستهتار
أو التشاؤم . بل ليكن إختلاطك بأشخاص يتميزون بالحيويةوالجدية في العمل ,
قادرين علىالإنجاز


لا تصحبالكسلان في حالاته * * * كم صالح بفساد آخر يفسد

عدوى البليد إلى الجليد سريعة * * * كالجمر يوضع فيالرماد فيجمد


إحذر رفقا السوء


نعم . . . تعرف على طريقة أستاذك في وضعالإختبارات ولابد من خلال الإختبارات
الفصلية عرفت ما هيالطريقة التي يميل إليها كثيراً


فالبعض يميل إلىالأسئلة المقالية


والبعض يميل إلى الأئلةالموضوعية


والبعض يحب أن يكون خط الطالبواضحاً


تعرف على طريقو أستاذك ( ماذا يحب ) و ( ماذا يكره )


هذه المعرفة ستحدد طريقة دراستكللامتحان وطريقة إجابتك للامتحان . . .
وبالتالي نجاحكوتفوقك في هذا الامتحان


ينصحنا مؤلف كتاب أساليب علمية تساعدك على النجاح في الامتحانات





\/ More Options ...
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» philosophia
  • مجموع التدوينات » 107
  • مجموع التعليقات » 51
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة