الحلقة الذهبية المفقودة | مادة الجغرافيا 3 إعدادي - الدورة 2


التدرب على معالجة ظاهرة اقتصادية باعتماد النهج الجغرافي


مقدمـة:
تعالج مادة الجغرافيا ظواهر متعددة اعتمادا على النهج الجغرافي.
- فكيف يمكن معالجة ظاهرة اقتصادية باعتماد
النهج الجغرافي؟

І – منهجية دراسة ظاهرة اقتصادية باعتماد النهج الجغرافي:
1 ـ ما المقصود بالظاهرة الاقتصادية:
الظاهرة الاقتصادية هي مجموع الأنشطة التي تترجم عملية الإنتاج وتكون قابلة للملاحظة والدراسة باستخدام المنهج العلمي، كإنتاج السلع والخدمات بمختلف أنواعها وتوزيعها بمختلف الوسائل واستهلاكها من طرف المشترين، وكذلك بالنسبة لدراسة أصناف التبادل التجاري ومختلف القطاعات الاقتصادية كالفلاحة والصناعة والتجارة والخدمات...
2 ـ خطوات النهج الجغرافي:
تعتمد خطوات النهج الجغرافي لدراسة ظاهرة اقتصادية معينة على: الوصف والتفسير والتعميم:
• بالنسبة للوصف: عملية فكرية تهدف إلى تقديم الظاهرة الاقتصادية المدروسة وتحديد مواصفاتها من حيث الشكل والتوطين والحركة.
• بالنسبة للتفسير: عملية فكرية تهدف إلى تحديد الأسباب التي تفسر مواصفات الظاهرة المدروسة.
• بالنسبة للتعميم: عملية فكرية تهدف تقنين التفسير بمقارنة العوامل المتحكمة في الظاهرة المدروسة بالتي حدثت في ظروف مشابهة.
ІІ – تطبيق النهج الجغرافي: إنتاج الحبوب ببعض البلدان الإفريقية:
1 ـ وصف الظاهرة: الترتيب- التصنيف- التوطين:
تعتبر البلدان الأربعة (تونس- المغرب- مصر- نيجيريا)، هي أول الدول المنتجة للحبوب بالقارة الإفريقية حيث يبلغ مجمل إنتاجها 31948 ألف طن سنويا بمعدل إنتاج قدره 7987 ألف طن لكل دولة.
يمكن تصنيف هذه الدول الأربعة إلى مجموعتين، مجموعة يقل فيها الإنتاج عن المعدل السنوي للبلدان الأربعة وهي تونس (855 ألف طن سنويا)، والمغرب (7262 ألف طن)، ومجموعة ثانية يفوق إنتاجها المعدل وهي مصر (11042 ألف طن) ونيجيريا التي تحتل الرتبة الأولى ب 12807 ألف طن.
[يتم توطين الدول الأربعة بخريطة إفريقيا، مع تحديد الكيانات الجغرافية المجاورة لها وتسمية الحدود الطبيعية والسياسية لكل بلد].
2 ـ تفسير الظاهرة:
لتفسير الظاهرة الاقتصادية المدروسة المتعلقة بإنتاج الحبوب ببعض الدول الإفريقية (تونس - مصر - المغرب - نيجيريا) علينا ملاحظة ما يلي:
• اختلاف المساحة الصالحة للزراعة بين الدول الأربعة، حيث أن أكبرها توجد بنيجيريا 31335 ألف هكتار ثم المغرب (9188 ألف هكتار) تليه تونس (4700 ألف هكتار) في حين أن أصغر مساحة توجد بمصر (2571 ألف هكتار).
• تفاوت كمية المردود من القمح بين نفس الدول، حيث نجد أن أعلى مردود تحققه مصر ب 52.54 قنطار في الهكتار يليها المغرب ثم نيجيريا، في حين أن أضعف مردود سجلته تونس (8.51 قنطار في الهكتار).
• تباين ترتيب هذه البلدان حسب كميات إنتاجها من الحبوب، حيث تحتل نيجيريا المرتبة الأولى تليها مصر ثم المغرب فتونس.
من خلال ما سبق يمكن تفسير المرتبة التي تحتلها نيجيريا في إنتاج الحبوب بكونها تتوفر على أكبر مساحة صالحة للزراعة، رغم أن مردودها أقل من مردود كل من مصر والمغرب، في حين مصر تحتل المرتبة الثانية رغم أن مساحة الأراضي الزراعية بها قليلة مقارنة مع باقي الدول، وذلك راجع لارتفاع المردود نظرا للمجهودات المبذولة لتطوير السقي وطرق الاستغلال.
3 ـ تعميم الظاهرة:
انطلاقا من نتائج التفسير التي توصلنا إليها في دراستنا لظاهرة إنتاج الحبوب ببعض الدول الإفريقية اعتمادا على النهج الجغرافي، بإتباع منهج المقارنة ودراسة العوامل المتحكمة في إنتاج الحبوب (المساحة الصالحة للزراعة - كمية المردود - حجم الإنتاج) والتركيز على طبيعة العلاقة المتحكمة فيها، يمكننا تعميم الخلاصات التي توصلنا إليها على حالات مماثلة بإفريقيا أو بباقي القارات الأخرى.

خاتمـة:
إن التحولات السريعة التي تعرفها الظاهرة الاقتصادية في المجال العالمي يفرض علينا مواكبتها بفهمها وتفسيرها باعتماد النهج الجغرافي


عنوان
الـدرس : نيجيريا بين الغنى الطبيعي والضعف التنموي


مقدمـة: تعتبر نيجيريا من أغنى البلدانالإفريقية من حيث الثروات الطبيعية، إلا أنها ضعيفة من الناحية التنموية.فأينيتجلى الغنى الطبيعي لهذا البلد؟وما هي مظاهر ضعفه التنموي؟ وما المجهوداتالمبذولة لمواجهة هذا الضعف؟
| ـ
تتعدد مقومات الغنى الطبيعي
بنيجيريا:

1 ـ الفلاحة والصيد البحري:
تشغل الفلاحة بنيجيريا 70 % من السكان النشطين بفضل توفر نسبة مهمة من الأراضي الصالحة للزراعة، (35 % من المساحة الإجمالية للأراضي الفلاحية).وتتميز المنتجات الفلاحة النيجيرية بالتنوع، ويغلب
عليها المزروعات المعيشية خاصة الحبوب،ثم تليها المزروعات التسويقية كالكاكاو (الرتبة 4 عالميا) والفول السوداني (الرتبة 4) والقطن (م 16)، و تعرف تطورا مستمرا رغم المشاكل التي تواجهها. كما تتوفر نيجيريا على قطيع مهم من الماشية، إذ تحتل الرتبة 6 عالميا من حيث تربية الماعز، والرتبة 17 بالنسبة للأبقار، كما أن الصيد البحري يحتل مكانة مهمة ضمن الاقتصاد النيجيري مستفيدا من انفتاح البلاد على المحيط الأطلنتي الغني بثرواته السمكية.

2 ـ مصادر الطاقة والمعادن:
تتوفر نيجيريا على ثروات طاقية مهمة، وتعتبر أول منتج للبترول بالقارة الإفريقية والسابع عالميا ،كما تنتج كميات مهمة من الغاز الطبيعي(م 9ع).وتنتشر حقول البترول والغاز بالجنوب وحول دلتا نهر النيجر، كما تتوفر على مجموعة من المحطات الكهرومائية والكهروحرارية، وتزداد مدخرات البلاد من هذه الثروات بفضل الاكتشافات المستمرة، حيث تحتل الرتبة 7 عالميا في مدخرات البترول ، كما أن المواد الطاقية تشكل
95.5 % من صادراتها. كما تنتج نيجيريا أنواعا مختلفة من المعادن، أهمها
الحديد والزنك والقصدير، ويصدر أغلبها خاما إلى الخارج نظرا لضعف النشاط الصناعي الذي لا يشغل سوى 10 % من السكان النشطين.

- || تعمل الحكومة النيجيرية على
مواجهة الضعف التنموي:

1 ـ مؤشرات الضعف التنموي
بنيجيريا:

تعرف نيجيريا نموا سكانيا مرتفعا، تصل نسبته إلى 4% سنويا، إذ يبلغ عدد السكان 133 حوالي مليون نسمة مع كثافة سكانية عالية
145 نسمة/كلم²، وهي تعاني من مشاكل تنموية عديدة من أبرزها ضعف مؤشر التنمية البشرية (الرتبة 152عالميا)، حيث أن 70% من السكان فقراء لا يتجاوز دخلهم دولار واحد في اليوم (1$ = حوالي 10 دراهم) و(90.5% دخلهم أقل من دولارين)، ويعانون نقصا في التغذية، وأكثر من نصفهم لا يستفيدون من الخدمات الصحية ( 27 طبيب لكل 100 ألف نسمة) مما أدى
إلى استمرار انتشار الأمراض الخطيرة كالملاريا (30 مصاب لكل 100
ألف نسمة)، كما أن 36% من الأطفال يعانون من نقص في الوزن ونسبة كبيرة منهم محرومة من التمدرس
(أنظر الجدول 6 ص134 +
الخطاطة ص 135 + الجدول ص 135)

2- أسباب الضعف التنموي بنيجيريا
من أسباب الضعف التنموي بنيجيريا،
هناك:

أسباب سكانية، حيث تعرف البلاد
انفجارا ديمغرافيا سريعا، مما جعل النمو الاقتصادي لا يساير التزايد السكاني.

أسباب اقتصادية، بسبب ارتفاع حجم الديون الخارجية، وهيمنة الشركات الأجنبية على قطاع النفط والفلاحة العصرية.
أسباب سياسية/إدارية، كعدم الاستقرار السياسي، وتفشي الفساد وغياب الديمقراطية.
3 ـ الإجراءات المتخذة لمواجهة
الضعف التنموي:

اتخذت الحكومة النيجيرية عدة
إجراءات تقنية لمواجهة الضعف التنموي بالبلاد، حيث عملت على الرفع من قيمة العملة
المحلية وسنت سياسة الشفافية في القطاع الاقتصادي كما مولت صندوق للموازنة لدعم
المواد الأولية الاستهلاكية من فائض عائدات البترول وخصم %1 من مداخيل الفيدراليات
وذلك للتخفيف من حدة الفقر، كما أنها تعمل لكن ببطئ على تعميم التعليم والخدمات
الصحية وتزويد مختلف المناطق بالماء الصالح للشرب.



خاتمـة : رغم ثرواتها الطاقية المهمة والمجهودات
المبذولة من طرف الحكومة، ما زالت نيجيريا تعاني من ضعف مؤشر التنمية البشرية.


 17 مايو 2014 

مصر نموذج تنموي عربي


مقدمـة: عرفت مصر خلال السنوات الأخيرة تطورات اقتصادية واجتماعية مهمة جعلتها أكثر البلدان العربية نموا.- فكيف يمكن اعتبارها نموذجا تنمويا عربيا؟- وبماذا يمكن تفسير هذا النمو؟

І – وصف بعض تجليات النموذج التنموي المصري:

1- على المستوى الفلاحي:

- تنتشر في مصر الزراعة المسقية .

- يتميز الانتاج الزراعي في بالتنوع في مقدمته القطن و قصب السكر الشمندر السكري والأرز .

- تركز معظم الانتاج على ضفاف نهر النيل وخاصة على دلتا نهر النيل .

- يعرف الانتاج تزايدا متواصلا.

- احتلال مراتب مهمة في الانتاج على الصعيد العالمي ( م 8 في الحوامض-م 13 في القطن – م 14 في الارز والذرة – م15 في قصب السكر – م 19 في القمح) .

- تنوع الصيد البحري ما بين نهري وساحلي وصناعي.

2- على المستوى الصناعي:

- تنوع الصناعات في مقدمتعا الصناعات الكيماوية كصناعة الاسمنت وتكرير البترول والادوية.

- صناعة تكرير البترول هي الاكثر انتشارا.

- تركز االصناعات في الشمال وخاصة على دلتا نهر النيل.

- تتنوع الصناعات بمصر، وتشمل الصناعات الأساسية ( تكرير النفط- الصناعة الكيماوية- التعدين والألمنيوم)، الصناعات التجهيزية (الميكانيك والكهرباء) بالإضافة إلى الصناعات الاستهلاكية (النسيج والمواد الغذائية)،

3- على المستوى السياحي:

يمثل السياحة قطاعا اقتصاديا مهما في مصر حيث يمثل إلى جانب الغاز الطبيعي وقناة السويس أهم موارد البلاد من العملة الصعبة.

تساهم السياحة بحوالي ربع مداخيل مصر من العملة الصعبة

تشغل ثلث الساكنة النشيطة بمصر.

يبلغ عدد السياح الذين يزورون مصر سنويا أكثر من 12 مليون سائح رغم انه يتأثر بأزمات الشرق الأوسط.

І І – العوامل المفسر للنموذج التنموي المصري:

1 –مقومات الفلاحة المصرية:

عرف القطاع الفلاحي بمصر تطورا ملحوظا، فبالإضافة إلى دور فيضانات النيل وكثرة الواحات وتقنيات الري الموروثة، عملت الدولة على تطوير السقي العصري اعتمادا على مياه السدود (سد أسوان وبحيرة ناصر) حيث ازدادت مساحة الأراضي الصالحة للزراعة وصاحب ذلك تنوع في المنتوجات، مما أدى إلى احتلال الفلاحة لمكانة مهمة في الاقتصاد المصري، إذ أصبحت تساهم ب 14 % من الناتج الوطني الخام، وتحتل البلاد الرتبة الثامنة عالميا من حيث تصدير الخضر والفواكه.

الاصلاحات الليبرالية التي قامت بها الدولة منذ سنة 1917 حيث قامت بخوصصة القطاع الفلاحي عن طريق بيع الاراضي للفلاحين والمؤسسات الاجنبية

2 – مقومات الصناعة المصرية:

تتوفر مصر على قطاع صناعي كبير ومتنوع بفضل وجود ثروات طاقية مهمة كالبترول (م 20 عالميا) والغاز (م 24 عالميا) والطاقة الكهروحرارية والكهرمائية (اعتمادا على وادي النيل)، مما أدى إلى وجود فائض في الإنتاج يتجاوز معدلات الاستهلاك، بالإضافة إلى وجود مجموعة من المعادن المتنوعة كالحديد (م 20 عالميا) والمنغنيز والفوسفاط (م 16 عالميا) وتتركز معظم هذه الثروات بدلتا النيل وعلى الساحل الشمالي للبحر المتوسط.كما قامت الدولة بعدة غصلاحات تمثلت في تقوية دور القطاع الخاص عن طريق خوصصة القطاع الصناعي وتشجيع الراسمال الأجنبي وخاصة في مجال الطاقة.

3– مقومات السياحة المصرية:

تتعدد مقومات السياحة المصرية نظرا لغنى وتنوع منتوجها السياحي، ومنها:

* مقومات حضارية وتاريخية: فبالإضافة إلى أهم المآثر التاريخية بمصر وهي الأهرامات ( كهرم خوفو) وهناك مواقع أثرية إسلاميةوالمعابد الفرعونية.

*مقوماتطبيعية: تتجلى في التنوع الطبيعي كالوديان (النيل) والصحاري والسواحل الممتدة على طول البحر الأحمر والبحر المتوسط.

*مقومات تجهيزية: تتوفر مصر على سلسلة من الفنادق الضخمة المصنفة وعلى شبكة من الطرق والمطارات الدولية وعلى مركبات سياحية ضخمة ( كمركبات شرم الشيخ).

ІІІ – تواجه مصر مجموعة من المشاكل:

1 – المشاكل الطبيعي

تعاني مصر من قساوة الظروف الطبيعية، حيث تغطي الصحاري مساحات شاسعة من البلاد كما أن التساقطات تقل كلما اتجهنا من الشمال نحو الجنوب لانتشار المناخ الصحراوي وشبه المداري. تعتبر قلة الأراضي الزراعية من المعيقات الاقتصادية بمصر، فالمناطق الصالحة للزراعة تتركز فقط على طول وادي النيل ودلتاه أو بالقرب من الواحات، لهذا فمعظم المشاكل الطبيعية التي تعاني منها مصر مرتبطة بقلة المياه.

2 – المشاكل الاقتصادية:

تواجه مصر مشاكل اقتصادية حقيقية تتجلى في ارتفاع حجم الديون الخارجية التي تصل إلى 30 مليار دولار، مما يرهن مالية الدولة لدى المؤسسات المالية العالمية ويصرف عائداتها في أداء الديون وجدولتها عوض استثمارها في مشاريع اقتصادية.

يعاني الميزان التجاري المصري من عجز مستمر لكون حجم قيمة الواردات يفوق بكثير حجم قيمة الصادرات لأن البلاد تصدر المواد الأولية ( الطاقية والفلاحية) في حين تستورد المنتجات المصنعة ونصفالمصنعة.

رغم أن مصر بلد فلاحي فإنها تستورد كميات كبيرة من حاجياتها من الخارج.

3 – المشاكل الاجتماعية:

من المشاكل الاجتماعية التي تبذل مصر مجهودات كبيرة للتخفيف منها مشكل البطالة الناتج عن عدم مسايرة النمو الديمغرافي للتطور الاقتصادي، حيث أن عدد العاطلين حسب الإحصائيات الرسمية يتجاوز ثلاثة ملايين عاطل مما يشكل عائقا أمام كل نمو اقتصادي.

خاتمـة:رغم المجهودات المبذولة، فإن مصر مازالت تعاني من مجموعة من المشاكل التي تحول دون تنمية حقيقية للبلاد.

 17 مايو 2014 
روسيا ورهانات التحول


مقــدمــة: شهدت روسيا الاتحادية تحولات عميقة انتهت بتحولها إلى الاقتصاد الليبرالي. فما هي الخصوصيات الطبيعية والبشرية والصناعية لروسيا؟ وما هي أهم التحولات التي عرفتها؟ وما المشاكل التي تعاني منها؟
| ـ الخصوصيات الطبيعية والبشرية والصناعية لروسيا:
1 ـ الخصوصيات الطبيعية:
- غلبة طابع الانبساط على تضاريس روسيا (سهول أهمها السهل الروسي وسيبيريا الغربية أو هضاب أهمها سيبيريا الوسطى) أما الجبال فتتمثل في سلسلة جبال الأورال ومن جبال حديثة مرتفعة بالشرق والجنوب الشرقي.
- تقع معظم أراضي روسيا بأقصى شمال الكرة الأرضية، مما يجعلها منفتحة على المؤثرات القطبية الباردة والجافة مما يؤدي إلى شدة برودة المناخ ، وتزداد قسا وته بسبب ضعف المؤثرات البحرية وامتداد الحزام الجبلي بالشرق والجنوب الذي يمنع دخول المؤثرات المدارية.
2 ـ الخصوصيات البشرية:
يبلغ عدد سكان روسيا حوالي 144م ن ويتميزون بما يلي:
- التناقص الطبيعي بسبب تجاوز نسبة الولادات نسبة الوفيات.
- 71% من السكان ينتمون إلى الفئة النشيطة.
- ضعف الكثافة العامة للسكان 8.6 ن في الكلمتر المربع، إلا أنها تختلف من منطقة لأخرى حسب الظروف الطبيعية والتاريخية والاقتصادية، إلا أن حوالي 3/4 السكان يتجمعون بالقسم الأوربي والذي لا يمثل إلا ربع مساحة البلاد، وأهم المدن موسكو، سان بترسبورغ.
3 ـ الخصوصيات الصناعية:
تعتبر روسيا ثامن دولة صناعية في العالم وتستفيد من توفر ثروات طبيعية كبيرة (م1 في غ ط، م3 في البترول و 4 في الكهرباء و5 في الطاقة النووية والفحم ) ، كما تتركز أكبر المناطق الصناعية بالقسم الأوربي غربا. وتتميز الصناعة بالتنوع في مقدمتها الصناعة الثقيلة كما تتوفر على مراكز للبحث ومختبرات للتكنولوجيا العالية (صناعة الفضاء والطاقة النووية).
|| -أهم التحولات التي عرفتها روسيا الاتحادية:
[b]
على المستوى التنظيمي :
[b]مرت التحولات التنظيمية بروسيا بثلاث مراحل أساسية:
• مرحلة النظام الاشتراكي (1917 - 1985): بنجاح الثورة الروسية اندمجت روسيا في إطار إتحاد سوفياتي فيدرالي اشتراكي، تميز بهيمنة الحزب الوحيد والاقتصاد الموجه مع تأميم وسائل لإنتاج وإعطاء الأولوية للصناعات الأساسية.
• مرحلة نظام البريسترويكا (1985- 1991): تميزت بظهور رابطة الدول المستقلة وبداية دمقرطة الحياة السياسية وفتح المجال للقطاع الخاص مع إنشاء التعاونيات الاقتصادية وإتباع سياسة الشفافية.
• مرحلة نظام السوق: مع بداية سنة 1991 تعرض الاتحاد السوفياتي للتفكك وظهرت دولة روسيا الاتحادية، حيث نهجت الدولة سياسة الخوصصة بتحرير الأسعار والأجور والسماح بحرية إنشاء المقاولات في إطار المبادرة الحرة وإلغاء مساعدات الدولة للمقاولات.

على المستوى المجالي:
فبعد أكثر من 70 سنة من الاندماج في إطار الاتحاد السوفياتي ظهرت سنة 1989 رابطة الدول المستقلة التي ضمت 12 بلدا مستقلا حلت محل النظام الفيدرالي للاتحاد وشكلت روسيا محور هذه الرابطة، كما شكلت كل من أستونيا وليتونيا وليتوانيا مجموعة دول البلطيق التي انضمت للاتحاد الأوربي سنة 2004.
أدت مجموعة من العوامل الداخلية والعالمية إلى تفكك رابطة الدول المستقلة سنة 1991 وظهور روسيا كدولة مستقلة تميزت بكونها أكبر وأوسع بكثير من باقي الدول المستقلة الأخرى
.

على المستوى الاقتصادي:

- التحول من الاقتصاد الاشتراكي إلى اقتصاد السوق والمبادرة الحرة فنتج عن ذلك تراجع الإنتاج الفلاحي والصناعي مما أثر على مؤشر الناتج الوطني الخام، كما تراجعت مناصب الشغل في المؤسسات العمومية وشبه العمومية في حين خُلقت مناصب شغل جديدة في القطاع الخاص الذي تطور على حساب القطاع العام بعد دخول رؤوس الأموال الأجنبية للاستثمار بالبلاد.[/b]
على المستوى الديمغرافي:
تعرف نسبة التكاثر الطبيعي بروسيا تناقصا مستمرا منذ سنة 1992 بسبب تراجع مؤشر الخصوبة إلى أقل نسبة بأوربا، كما عرف أمل الحياة انخفاضا كبيرا بسبب ارتفاع معدل الوفيات الناتج عن تقهقر النظام الصحي وانتشار الأمراض والإدمان عن الكحول والحرب في الشيشان وكل هذا أدى إلى تراجع نسبة الفئات النشيطة.
||| - بعض المشاكل التي تواجهها روسيا الاتحادية:
1 ـ المشاكل الاجتماعية:
تتمثل في انتشار البطالة وتراجع التغطية الصحية وتفاوت مستوى الدخل الفردي ما بين المناطق الشرقية والشمالية التي ترتفع بها الأجور بسبب ظروف العمل الصعبة بمناجم استخراج البترول، وبين المناطق الجنوبية الغربية التي تنخفض بها الأجور لانتشار المدن الكبرى حيث ترتفع الكثافة السكانية وتتوفر اليد العاملة الرخيصة.
2 ـ المشاكل البيئية:
تعرف روسيا مشاكل بيئية بسبب سرعة حركة التصنيع وغياب مراقبة فعلية للجهات المسئولة، وعدم وجود استراتيجية واضحة للتنمية المستدامة. ومن هذه المشاكل: [b]تراجع الغطاء الغابوي، تدهور الأرض والتربة الزراعية، تلوث الهواء ومخلفات الصناعات الكيماوية و انتشار مراكز تكرير البترول خاصة بالمناطق الصناعية الكبرى.
[/b]

خاتمـة : رغم المشاكل التي تواجهها روسيا بفعل التحولات الكبرى التي تعيشها، فإنها تحاول مواجهة هذه التحديات


اليابان قوة تكنولوجية

مقدمـة:
رغم افتقار اليابان للموارد الطبيعية، فهي تعتبر قوة اقتصادية عالمية خاصة في الميدان التكنولوجي.
- فأين تتجلى هذه القوة التكنولوجية؟
- وما هي مقوماتها، ومعيقاتها؟

І – تتعدد مظاهر القوة التكنولوجية باليابان:
1 ـ على المستوى الصناعي:
انطلق التصنيع الياباني اعتمادا على الصناعة الثقيلة خاصة الصلب والكيماويات المتركزة بالسواحل خاصة المنطقة الشرقية، أما الصناعات الخفيفة المنتشرة بالساحل الشمالي الشرقي فهي تختص في الصناعات الدقيقة والصناعة الميكانيكية، حيث تعتبر اليابان أول مصدر للسيارات في العالم والذي تقوم به عدة شركات كبرى (هوندا – طويوطا - نيسان...)، بالإضافة إلى الدراجات النارية والسفن والآلات الفلاحية.
تعتمد اليابان على الصناعات ذات التكنولوجيا العالية (الصناعات الدقيقة)، التي تشمل كل من الإلكترونيك الروبوتيك بالإضافة إلى الإعلاميات وآلات التصوير (كانون - فوجي) والساعات (سايكو - سيتيزن) والآلات السمعية - البصرية (سوني - هيتاشي - طوشيبا).
تتميز الصناعة اليابانية بتركزها داخل أقطاب صناعية كبرى، أهمها: قطب كانتو يليه قطب كابكين وقطب شمال كيوشو، وتتميز هذه الأقطاب الصناعية الكبرى بتمركزها في الحواضر الكبرى مشكلة شريط الميكالوبول الياباني، كما تتميز بكونها تتضمن إلى جانب معامل الإنتاج مراكز للبحث التكنولوجي مما يساعدها على تطوير مصنوعاتها ومواجهة المنافسة الأجنبية.
2 ـ على مستوى البنيات التحتية:
تتشكل اليابان من أرخبيل يضم مئات الجزر المتباعدة، لهذا عملت الدولة على تجهيز بنياتها التحتية لتساير التطور الاقتصادي للبلاد، حيث عملت على بناء الموانئ والجسور ( جسر هونشو شيكوكو يبلغ طوله 7018 متر) والمطارات مستغلة مساحات واسعة على حساب البحر كمطار ناكازاكي.
تتوفر اليابان على شبكة مهمة من وسائل المواصلات المشكلة من أكثر من مليون ونصف من الطرق منها طرق سيارة مجهزة بأحدث الوسائل التكنولوجية وخطوط السكك الحديدية أكثر من 620165 كلم بالإضافة إلى 700 خط للقطارات السريعة ( كخط سنكسن) وأسطول بحري يتضمن 7800 قطعة، وقناطر وجسور مبنية بتقنيات مضادة للزلازل أو حتى فوق البحر.

ІІ – تتعدد مقومات الصناعة اليابانية:
1 ـ الاستغلال العقلاني للطاقة:
تعتبر اليابان البلد الأكثر فقرا فيما يخص مصادر الطاقة، لهذا فهي تعمل على تطوير مصادر طاقة بديلة عن البترول والغاز الطبيعي، وذلك بإنشاء مركبات كهرومائية ومركبات جيوحرارية وكذا مركبات نووية على طول الساحل الجنوبي لجزيرة هونشو، هذه المركبات البديلة تتطلب استثمارات ضخمة وتقنيات عالية للاستغلال.
2 ـ البحث العلمي وتكنولوجيا الاتصال:
يعتمد التطور التكنولوجي باليابان على بنية تحتية صلبة تضم مجمعات تكنولوجية كبرى ومراكز للبحث العلمي والتجديد التكنولوجي الذي أصبح هو المقوم الأساسي لقوة اليابان التكنولوجية، خاصة مع انتشار كبير لوسائل الاتصال الحديثة بعد ازدياد عدد المنخرطين في الهاتف الثابت والمحمول والمستفيدين من خدمات شبكة الأنترنيت.
3 ـ التأهيل التقني والبشري:
يعوض العنصر البشري نقط الضعف التي يعاني منها الاقتصاد الياباني، حيث تتوفر البلاد على نسبة مهمة من السكان النشطين المتعلمين والمستفيدين من التكوين المستمر إذ بلغ عدد الشهادات التقنية المسلمة مابين سنتي 1987 و1997 (994 شهادة لكل مليون نسمة).

ІІІ – تواجه القوة التكنولوجية اليابانية عدة معيقات:
رغم التفوق التكنولوجي للصناعة اليابانية، فهي مازالت تعاني من نقص في بعض التخصصات المستقبلية خاصة ميادين الاتصال والفضاء وبرامج المعلومات التي مازالت تسيطر على إنتاجها الولايات المتحدة الأمريكية وأوربا.
تعاني اليابان من نقص كبير في مصادر الطاقة، حيث أن إنتاجها من هذه المواد يبقى ضئيلا مقارنة مع الاستهلاك، وهذا ما يجعل اليابان أكثر البلدان الصناعية ارتباطا بالخارج فيما يخص الحصول على هذه المواد رغم المجهودات المبذولة لإنتاج مصادر طاقة بديلة والتي مكنت من تقليص الفرق الشاسع بين نسبة الواردات ومجموع الاستهلاك الياباني للطاقة.
خاتمـة:
ما زالت اليابان تعتبر قوة صناعية كبرى رغم المعيقات التي تواجه تفوقها التكنولوجي.



ملخص درس الولايات المتحدة الأمريكية (الجغرافيا)



مقــدمــة: تمثل الولايات المتحدة الأمريكية أول قوة عالمية في مختلف الميادين. فأين تتجلى مظاهر هذه القوة؟ فماهي أسس قوتها؟ وما هي المشاكل التي تواجهها؟
| ـتجليات القوة الاقتصادية العالمية للولاياتالمتحدة:
1-في القطاع الفلاحي:
يتميز الإنتاج الفلاحي في و.م.أ بالتنوع (خ ص112) وتتوفر على كل أنواع المزروعات المعروفة في العالم باستثناء بعض المنتجات المدارية القليلة،ويتركز معظم الإنتاج في النصف الشرقي. كما تحتل و م أ مراتب أولى عالميا في منتجات فلاحية متعددة (م1 في إنتاج الذرة والصوجا و2 في القطن والحوامض و4 في القمح والأبقار) مما يبين ضخامة وأهمية الإنتاج الأمريكي وهذا ما جعل و م أ أول قوة فلاحية عالمية.
2-في القطاع الصناعي:
تنتشر معظم الصناعات في النصف الشرقي من وم أ (خ ص113) وتتميز بالتنوع والتطور، كما تحتل في معظمها مراتب أولى عالميا (ج ص113).كما تتوفر و م أ على أكبر الشركات الصناعية في العالم كمايكروسوفت وجنرال موتور و إ ب م والبوينغ وهي بذلك تعتبر أول قوة صناعية عالمية.
3-التجارة التجارية:
تعتبر و م أ قطب التجارة العالمية حيث تتاجر مع جميع مناطق العالم في مقدمتها أسيا ثم الاتحاد الأوربي وأمريكا اللاتينية.وتعتبر و م أ ثاني قوة تجارية عالمية بعد الاتحاد الأوربي ، كما تستثمر بشكل مباشر في مناطق مختلفة من العالم ككندا وبريطانيا واليابان وأمريكا اللاتينية.
|/ - العوامل المفسرة للقوة الاقتصادية للولايات المتحدة الأمريكية:
1-العوامل المفسرة لقوة القطاع الفلاحي
- ظروف طبيعية ملائمة (سهول شاسعة - تربة خصبة- مناخ متنوع - تساقطات كافية).
- استفادة الفلاحة من اندماجها مع باقي القطاعات الاقتصادية الأخرى، حيث تكون معها قطاعا اقتصاديا مركبا يسمى أكريبيزنس.
- استعمال التقنيات الحديثة والأسمدة والبحث العلمي إضافة إلى ضخامة الاستثماراتالمالية.
2-العوامل المفسرة لقوة القطاع الصناعي:
- توفر و م أ على ثروات طبيعية هائلة معدنية كانت أم طاقية (م1 في إنتاج الكهرباء و2 في إنتاج البترول والغاز والفحم).
- ضخامة رؤوس أموال وذلك راجع إلى ظاهرة التركيز الرأسمالي (الأفقي والعمودي والهولدينغ).
- ابتكار تقنيات جديدة في العمل كالعمل المتسلسل.
- الاستفادة من نتائج البحث العلمي والابتكارات واستعمال الآلة.
3- النشاط التجاري والجانب التنظيمي
- توفر شبكة كثيفة ومتطورة من المواصلات (ج+خ2 ص115).
-التنظيم الرأسمالي والذي يعتبرعاملا أساسيا لتفسير القوة الاقتصادية للولايات المتحدة، وهو يستند على أساسيين: مبادئ رأسمالية عامة (روح المبادرة الفردية الملكيةالخاصة ، المنافسة الحرة) واعتماد عقلية المقاولة باعتبارها ترجمة عملية لمبادئ الرأسمالية.
||| -بعض المشاكل التي تعاني منها الولايات المتحدة الامريكية:
1-المشاكل الطبيعية والبيئية:
- كوارث طبيعية كالأعاصير والفيضانات مما يكلف خسائر بشرية ومادية كبيرة.
- كوارث بيئية عديدة، تتمثل في تلوث مياه الأنهار، وتدفق الأمطار الحمضية بالإضافة إلى زحف التصحر والتعرية.
2-المشاكل الاقتصادية والاجتماعية
-المنافسة الخارجية من طرف اليابان والصين والاتحاد الاوربي إضافة إلى الفائض من الانتاج الفلاحي والصناعي والعجز في الميزان التجاري.
- البطالة والفقر والتفاوت الاجتماعي بين السود والبيض.
خاتمة:رغم المعيقات التي تواجه الاقتصاد الأمريكي، فإن الولايات المتحد الأمريكية مازالت تعتبر أول قوة اقتصادية في العالم.


مصطلحات ومفاهيم:الجغرافيا (الدورة الثانية)



الدرس 7
* إعادة التوطين: تفكيك المعامل من مواطنها الأصلية وإعادة توطينها بمناطق أخرى ذات يد عاملة رخيصة..
* استثمار مباشر: هو تصدير أو استيراد رؤوس الأموال الدولية لاستثمارها في القطاعات الإنتاجية.
* أكروبيزنس: فرع اقتصادي يتركب من ثلاثة مستويات، وتندمج فيه الأنشطة الفلاحية بالأنشطة الصناعية التي تقوم بتحويل المنتجات الفلاحية إلى مواد غذائية، وبأنشطة الخدمات التي تقوم بنقل وتوزيع الإنتاج الفلاحي.
* السيليكون فالي : مجال صناعي جنوب شرق مدين فرانسيسكو، يهتم بالتكنولوجيا العالية والبحث العلمي.
* شركات متعددة الجنسية : شركات كبرى لها فروع خارج البلد الأصلي، يتكون رأسمالها من مستثمرين ينتمون لجنسيات مختلفة.

الدرس 8
* الميكالوبول : تجمع حضري يتكون من عدة ملايين من السكان، يمتد على مجال ترابي واسع ويتضمن عددا من المدن الضخمة.
* تكنوبول : مركز صناعي جد متطور يضم التكنولوجيا العالية "صناعات الذكاء".
* مركب جيوحراري : معمل لتوليد الطاقة اعتمادا على حرارة باطن الأرض.
* مركب نووي : معمل لتوليد الطاقة، أو صنع مواد مشعة اعتمادا على تخصيب معدن الأورانيوم.
* مركب كهرمائي : معمل لتوليد الطاقة اعتمادا على قوة الماء.
* مجمعات تكنولوجية : تجمع قطاعات تقنية دقيقة فيما بينها بوسائل المواصلات والاتصال.
* تجديد تكنولوجيا : خلق تكنولوجيا أو تطوير ما هو موجود منها.
* شبه الموصلات : أدوات إلكترونية دقيقة، تتميز بكونها وسيطية بين الأدوات الموصلة والأدوات العازلة.
* كيريتسو : مؤسسات ضخمة تندمج فيها المقاولات الصناعية والأبناك والمحلات التجارية الكبرى، وتشرف على كل مراحل الإنتاج والتوزيع (مجموعة ميتسوبيشي مثلا).

الدرس 9
* الاتحاد السوفياتي : اتحاد تأسس بعد الثورة البولشفية سنة 1917، وضم بالإضافة إلى روسيا، عدة جمهوريات مجاورة لها.
* رابطة الدول المستقلة : تجمع لبلدان مستقلة يضم 12 بلدتا، تأسس سنة 1989 ليحل محل الاتحاد السوفياتي سابقا.
* بيريسترويكا : ارتبط هذا الاسم باسم الرئيس السوفياتي كَورباتشوف، وتعني إعادة التنظيم، وكانت تهدف إلى تغيير الاقتصاد دون المس بالنظام الاشتراكي.
* مؤشر اقتصادي : هو النسبة بين الإنتاج في الفترة الراهنة والفترة السابقة لها.
* اقتصاد السوق : اقتصاد يقوم على قانون العرض والطلب وتحرير الإنتاج وأسعار السلع.
* الاشتراكية : مذهب اقتصادي واجتماعي ينادي بتأميم وسائل الإنتاج للقضاء على التفاوت الاجتماعي.
* الليبرالية : مذهب اقتصادي واجتماعي يرتكز على مبدأ الحرية الفردية، ويستبعد أي تدخل للدولة في الشؤون الاقتصادية.
* الخوصصة : تفويت ممتلكات القطاع العام إلى القطاع الخاص عن طريق البيع أو الكراء.
* المبادرة الحرة : حرية الاستثمار والإنتاج الاقتصادي دون أي تدخل مباشر من طرف الدولة.
* التخطيط المركزي : نظام تقوم فيه الدولة بتحديد مستوى الإنتاج الاقتصادي حسب الحاجات الداخلية.
* الاقتصاد الموجه : هو الذي يخضع للمراقبة المباشرة للدولة عن طريق التخطيط المركزي، ويسود بالخصوص في البلدان الاشتراكية.

الدرس 10
* التأميم : مصادرة ممتلكات الخواص من أفراد وشركات، وجعلها في يد الدولة أو التعاونيات (القطاع الخاص).
* الخوصصة : تفويت ممتلكات القطاع العام إلى القطاع الخاص عن طريق البيع أو الكراء.

الدرس 11
* فدراليات : نظام سياسي لدولة معينة يعتمد على وجود جهات تتمتع بالاستقلال الذاتي.
* استثمارات خارجية : استثمار رؤوس الأموال خارج البلد الأصلي للمستثمر بهدف الزيادة في الإنتاج والأرباح .

الدرس 12
* ظاهرة اقتصادية : كل حدث أو حقيقة قابلة للملاحظة والدراسة، باستخدام المنهج العلمي: كالإنتاج، الإستهلاك، التبادل والفلاحة الصناعة ثم التجارة....إلخ
* الكيان الجغرافي : الظاهرة المراد دراستها، وتكون إما طبيعية أو بشرية أو اقتصادية





\/ More Options ...
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» philosophia
  • مجموع التدوينات » 107
  • مجموع التعليقات » 51
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة